ويتكوف: أجرينا محادثات «بناءة» مع نتنياهو بشأن خطة غزة
أعلن المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، اليوم، أن المحادثات التي أجراها مسؤولون أميركيون، أمس، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بشأن المرحلة الثانية من خطة السلام التي طرحها الرئيس دونالد ترامب بشأن غزة، والتي تتضمن 20 بنداً، كانت «بناءة».


أعلن المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، اليوم، أن المحادثات التي أجراها مسؤولون أميركيون، أمس، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بشأن المرحلة الثانية من خطة السلام التي طرحها الرئيس دونالد ترامب بشأن غزة، والتي تتضمن 20 بنداً، كانت «بناءة».
وقال ويتكوف، عبر منصة «أكس» إن «الولايات المتحدة وإسرائيل تربطهما علاقات قوية وطويلة الأمد مبنية على التنسيق الوثيق والأولويات المشتركة»، مضيفاً: «كانت المحادثات بناءة وإيجابية، إذ اتفق الجانبان على الخطوات التالية وأهمية استمرار التعاون في جميع المسائل الحيوية للمنطقة».
Yesterday, a U.S. delegation including Special Envoy Steve Witkoff, Jared Kushner, Senior Advisor Aryeh Lightstone, and White House advisor Josh Gruenbaum met with Prime Minister Benjamin Netanyahu. The discussion focused on the continued progress and implementation planning for…
— Special Envoy Steve Witkoff (@SEPeaceMissions) January 25, 2026
تأتي هذه التصريحات قبل ساعات من اجتماع مجلس الوزراء السياسي الأمني الإسرائيلي، الذي من المتوقع أن يناقش فيه الوزراء، من بين أمور أخرى، «فتح معبر رفح، والتقدم المحرز نحو المرحلة الثانية في غزة، والاستعدادات الإقليمية الأوسع نطاقاً لتحرك أميركي محتمل ضد إيران»، وفق ما أفادت وسائل إعلام عبرية.
يسبق ذلك اجتماعاً تمهيدياً يعقده نتنياهو مع قادة الائتلاف، بهدف صياغة المواقف قبل اجتماع المجلس الوزاري وتداعياته السياسية والأمنية، فضلاً عن تداعياته السياسية.
ونقلت صحيفة «معاريف» العبرية عن مصادر قولها إن الضغط الأميركي تصاعد خلال اجتماع نتنياهو الليلة الماضية مع مبعوثي الرئيس الأميركي، حيث لم يطرأ أي تغيير على الموقف الإسرائيلي «فالحوار قائم، لكن لا يوجد اتفاق ولا قرار عملي».
وأضافت الصحيفة أن إسرائيل لا ترى إمكانية لإجراء نقاش جاد حول فتح معبر رفح إلا بعد إعادة جثة الأسير، ران غويلي. وحتى ذلك الحين، تؤكد تل أبيب أنه لا توجد رغبة في اتخاذ خطوات عملية، حتى في ظل الضغوط السياسية المُمارسة.
وفي وقت لاحق، أكد الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، «أننا أطلعنا الوسطاء على كافة التفاصيل والمعلومات التي لدينا حول مكان تواجد جثة الأسير (ران غويلي)»، لافتاً إلى أن «ما يؤكد صدق ما نقول هو أنّ العدو يقوم الآن بالبحث في أحد الأماكن بناءً على المعلومات التي قدمتها كتائب القسام للوسطاء».
وأعلنت واشنطن، في وقت سابق من هذا الشهر، أن الخطة انتقلت إلى المرحلة الثانية، والتي من المفترض أن تسحب إسرائيل، بموجبها، المزيد من قواتها من غزة وأن تتخلى حركة «حماس» عن سيطرتها على إدارة القطاع.
