
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن السفن بدأت بالتحرك خارج مضيق هرمز، مشيراً إلى أن العديد منها محمل بالنفط.
وقال ترامب، على منصة «تروث سوشيال»، إن السفن تسلك الطريق الجنوبي، «وهو آمن ومحمي ونظيف تماماً»، مضيفاً أن هناك مسارات أخرى متاحة للملاحة.
في السياق نفسه، قال نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، إن الولايات المتحدة تتوقع أن يبقى مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة من دون فرض رسوم على المدى الطويل، مشيراً إلى أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، سيمثلان طهران في مراسم توقيع الاتفاق المرتقب مع واشنطن في سويسرا يوم الجمعة.
وأوضح فانس، في مقابلة مع شبكة «سي إن بي سي»، أن العديد من تفاصيل الاتفاق لا تزال قيد الإعداد، في وقت تتجه فيه الولايات المتحدة وإيران إلى توقيع مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بينهما ورفع الحصار الأميركي عن إيران وإعادة فتح مضيق هرمز.
وأدى اقتراب التوصل إلى الاتفاق إلى تراجع أسعار النفط العالمية بنحو 4 في المئة، وسط توقعات بانفراج تدريجي في حركة التجارة والطاقة عبر الممر البحري الحيوي.
رغم إعلان مسؤولين من الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى اتفاق مبدئي لإعادة فتح الممر المائي، ترى شركات شحن في آسيا وأوروبا أن استعادة الثقة في استئناف المرور عبر مضيق هرمز قد تستغرق أسابيع، مؤكدة أن الملاحة لن تُستأنف إلا بعد ضمان السلامة.

