ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

مئة عام على الثورة السورية الكبرى: بلاد الشام في عين الاستعمار الجديد

ثقافة
|آداب وفنون
حفظ المقالة

فلسطين تنتفض. سوريا تعيد رسم ملامح نظامها. وفود من شخصيات يهودية من أصل سوري تزور دمشق، ومبعوث غربي جديد يحدّد ملامح بلاد الشام كما يراها هو، لا كما يريدها أهلها.

الأخبار
السبت 26 تموز 2025
سلطان باشا الأطرش
سلطان باشا الأطرش
الخط

◀ سوريا بين تمّوزين... كأنّ البلاد تدور في مدارها الأول - مروة جردي

فلسطين تنتفض. سوريا تعيد رسم ملامح نظامها. وفود من شخصيات يهودية من أصل سوري تزور دمشق، ومبعوث غربي جديد يحدّد ملامح بلاد الشام كما يراها هو، لا كما يريدها أهلها.

◀ معاني «الدين لله والوطن للجميع» - د. ريم منصور الأطرش

قد يطرح هذا الشعار أسئلة إشكالية اليوم، بعد مرور قرن على انطلاقة الثورة السورية الكبرى (1925-1937)، إلا أنّها كانت في زمن الثورة من البديهيات التي لا تقبل النقاش

◀ (تاريخ) العلم السوري من الثورة إلى... الرايات المتنازعة

منذ أن رفع المجاهد أحمد مريود علم الثورة العربية على بلدية دمشق عام 1918، لم يكن للعلم السوري معنى شكلي فقط، بل ظلّ شاهداً على تحولات السلطة والهوية الوطنية.

◀ السويداء بين رماد الثورة وصوت الثقافة الخافت - عامر فؤاد عامر

انطلقت في تموز (يوليو) عام 1925، شرارة الثورة السورية الكبرى من جبل العرب، معلنةً رفضاً شعبياً عارماً للانتداب الفرنسي، ومؤسسةً لحظة وطنيةً كبرى ما تزال تُدرَّس بوصفها الحدث الأهم في التاريخ السوري الحديث.

◀ ثورة العشاير... نار لا تخبو بوجه الغزاة! - حسبية الغازي

يتغنّى السوريون والفلسطينيون بـ أهزوجة «وإن هلهلتي هلهلنا لك... طقينا البارود قبالك»، ويعود أصل هذه الجملة إلى شرق سوريا، وتحديداً إلى ريف دير الزور الشرقي

◀ حرّاس الثورة الشاميّة: «عقل » الشهبندر و «عضلات » الخرّاط!

تغيب دمشق اليوم عن مشهد القرار السياسي والثوري، وقد باتت مسرحاً للأحداث بدل أن تكون صانعة لها. غابت معها أسماء شخصياتها الوطنية التي قادت النضال السياسي من أروقة البرلمان وحارات المدينة القديمة.

◀ هنانو والشيخ صالح العلي... نضال مشترك بين إدلب والسّاحل

في قلب الثورة السورية ضد الانتداب الفرنسي، برز زعيمان من جهتين جغرافيتين مختلفتين – السهل والجبل – لكن متجاورتين، ليمثّلا نواة وحدة وطنية في وجه مشاريع التقسيم. إبراهيم هنانو من إدلب، والشيخ صالح العلي من جبال اللاذقية.

◀ وصية السلطان: الدين لله والوطن للجميع

في أيامه الأخيرة، قرّر مَن جمع السوريين وقادهم في الثورة السورية ضد الاحتلال الفرنسي ترك وصية، تقول حفيدته ريم الأطرش إنّه بذلك يكون الثائر السوري الوحيد الذي ترك وصية سياسية.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك