ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

اتفاقية أمنية قبل «تطبيع كامل» | الشرع - نتنياهو: نحو محادثات مباشرة؟

سوريا
حفظ المقالة

توحي تسريبات «أكسيوس» حول اهتمام نتنياهو بالتفاوض على اتفاق أمني مع الشرع تمهيداً للتطبيع، بأن الرجلين قد يجريان مباحثات مباشرة.

عامر علي
عامر علي
الجمعة 13 حزيران 2025
تتوافق رغبات نتنياهو بتوقيع اتفاقية مع الشرع، مع التوجهات الإسرائيلية المعلنة حول تجذير النفوذ الإسرائيلي في الجنوب السوري (أ ف ب)
تتوافق رغبات نتنياهو بتوقيع اتفاقية مع الشرع، مع التوجهات الإسرائيلية المعلنة حول تجذير النفوذ الإسرائيلي في الجنوب السوري (أ ف ب)
الخط


في سياق مساعي الإدارة السورية الجديدة لتوسيع قنوات التواصل مع إسرائيل، بشكل مباشر أو غير مباشر، زار المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، السفير الأميركي في تركيا، توماس باراك، الأسبوع الماضي، تل أبيب، حيث أجرى لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين، بينهم رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، وسط تسريبات عن اهتمام الأخير بالتفاوض مع الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع.

وتضمّنت التسريبات، التي نشرها موقع «أكسيوس» الأميركي، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين، تأكيدات أن نتنياهو أبلغ باراك أنه مهتم بالتفاوض مع الحكومة السورية الجديدة في ظل وساطة الولايات المتحدة، على أن تنحصر المفاوضات في الوقت الحالي في توقيع اتفاقية أمنية محدثة، ما يعني فرض إسرائيل واقعاً جديداً في الجنوب السوري الذي تحتله، وإنهاء العمل باتفاقية عام 1974، والتي حدّدت شريطاً فاصلاً مع المواقع التي تحتلها إسرائيل في الجولان المحتل.

وتتوافق الاتفاقية الجديدة، التي يرغب نتنياهو في توقيعها مع الشرع، مع التوجهات الإسرائيلية المعلنة حول تجذير النفوذ الإسرائيلي في الجنوب السوري، بشكل مباشر (عبر السيطرة على المرتفعات الجبلية بما فيها قمة جبل الشيخ)، أو غير مباشر عبر فرض واقع أمني (منطقة منزوعة السلاح)، إلى جانب منع تركيا من توسيع نفوذها في سوريا.

وذكر الموقع الأميركي أن الموقف الإسرائيلي تغيّر حيال السلطات السورية الجديدة بعد تغيُّر الموقف الأميركي حيالها، وذلك إثر لقاء أجراه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مع الشرع بوساطة سعودية، تبعه الإعلان عن رفع للعقوبات عن دمشق، واعتراف أميركي بالحكومة السورية، وفق تسريبات حديثة، أدّت إلى تغيير تصنيف البعثة السورية في الأمم المتحدة، إلى جانب الدفع نحو توسيع الاستثمارات في سوريا، وتكليف توماس باراك، المقرّب من تركيا ودول الخليج، بإدارة الملف السوري. أيضاً، ذكر الموقع أن متغيّرات أخرى ساهمت في تغيير الموقف الإسرائيلي، أبرزها «الفرصة الكبيرة التي جاءت بعد رحيل إيران وحزب الله من سوريا».

قال مسؤول إسرائيلي، لـ«أكسيوس»، إن «الشرع أكثر تأييداً ممّا توقّعته إسرائيل»


وقال مسؤول إسرائيلي، لـ«أكسيوس»، إن «الشرع أكثر تأييداً ممّا توقّعته إسرائيل». وتابع أنه «من الأفضل لنا أن تكون الحكومة السورية مقرّبة من الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية»، الأمر الذي يفتح الباب أمام احتمالات تسريع وتيرة التوصّل إلى اتفاق، بعد سلسلة لقاءات غير مباشرة بين الطرفين، بعضها جرى في الإمارات، وأخرى مباشرة، جزء منها انعقد في آذربيجان، على هامش اللقاءات الأمنية التركية – الإسرائيلية، للتوصل إلى اتفاقية حول تقاسم النفوذ بين الطرفين في سوريا، وجزء ثان خلال زيارة سرية أجراها وفد أمني سوري إلى تل أبيب.

من جهته، ذكر باراك، الذي يلعب دوراً محورياً في هذا الإطار، خلال زيارة أجراها إلى سوريا بعد توليه منصبه، ولقائه الشرع في تركيا، أنه «من الممكن التوصل إلى اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل». وتابع أنه «يجب أن يبدأ الأمر باتفاقية عدم اعتداء»، وهو ما يساوق التوجه الإسرائيلي لتثبيت واقع النفوذ الجديد، قبل الانتقال إلى مرحلة لاحقة تسمح بتطبيع العلاقات بين الطرفين وفق الواقع الذي فرضته إسرائيل.

وبالتوازي مع ذلك، زار وفد أميركي يضم القس المسيحي الإنجيلي المرتبط بترامب، جوني مور، والحاخام الأميركي المؤيّد لإسرائيل، أبراهام كوبر، دمشق، حيث أجريا لقاءً مع الشرع. وعقب اللقاء، ذكر كوبر أن «السلام» بين سوريا وإسرائيل «ممكن للغاية»، متابعاً، في تصريحات نشرتها وكالة «رويترز»، أن «الزيارة لم تكُن تهدف إلى مناقشة العلاقات المحتملة مع إسرائيل، على الرغم من أن الموضوع كان مطروحاً».

وأضاف أن «الشرع عبّر عن القضايا المثيرة للقلق لديه، لكنه أشار أيضاً إلى إمكانية تحقيق مستقبل إيجابي للغاية». ونقلت الوكالة عن كوبر قوله إن «الشرع قادر بشكل فريد على تحقيق أجندة لصنع السلام»، وإن الرئيس الانتقالي كان يرتدي قلنسوته اليهودية من «دون أي مشكلة».

وخلال الفترة الماضية، وسّع الشرع دائرة اتصالاته مع جهات سياسية وتجارية أميركية – إسرائيلية مختلفة، الأمر الذي قد يلعب دوراً كبيراً في تسريع وتيرة المفاوضات مع إسرائيل، خصوصاً في ظل رغبة الشرع في تحقيق واقع جديد، لخّصه رجل الأعمال الأميركي جوناثان باس، في مقال له نشره في «المجلة اليهودية»، قال فيه إن الرئيس الانتقالي أخبره أن «عصر القصف المتبادل بين سوريا وإسرائيل يجب أن ينتهي، إذ لن تزدهر أيّ من الدولتين عندما يسود الخوف سماءهما».

وبرغم ذلك، تتابع إسرائيل نشاطها العسكري والأمني في الجنوب السوري، كما تتابع تكثيف نشاطها الجوي فوق جميع الأراضي السورية التي باتت مفتوحة على مصراعيها أمامها، بعدما وجدت نفسها أحد أبرز المتحكّمين بهذا الملف.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك