ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

استثمار جانبي للعدوان | واشنطن لدمشق: حان وقت الحوار مع تل أبيب

سوريا
|آسيا
حفظ المقالة

واشنطن تستثمر العدوان الإسرائيلي على إيران لتدفع دمشق نحو التطبيع، مطالبةً بطرد كامل للفصائل الفلسطينية وبدء حوار مباشر مع تل أبيب.

عامر علي
عامر علي
الخميس 19 حزيران 2025
رجل يسير على الطريق الرئيسي خارج مقر السفارة الإيرانية في حي المزة الغربي بدمشق (أ ف ب)
رجل يسير على الطريق الرئيسي خارج مقر السفارة الإيرانية في حي المزة الغربي بدمشق (أ ف ب)
الخط


بالتزامن مع العدوان الذي تشنّه إسرائيل على إيران، وما يستتبعه من ردود إيرانية واعتراضات، تُمثّل فيها سوريا، عبر مجالها الجوي، أحد أبرز المسارح، في ظل صمت إدارتها الجديدة على ما يجري، دعت الولايات المتحدة، السلطات السورية الانتقالية، إلى طرد الفصائل الفلسطينية من أراضيها، وبدء حوار مع مباشر مع إسرائيل.

وجاءت هذه الدعوة التي وجّهتها السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، دوروثي شيا، خلال جلسة في مجلس الأمن حول سوريا، بالتزامن مع توسيع إسرائيل اعتداءاتها على هذا البلد، عبر عمليات هدم منازل، وتجريف أراضٍ في القنيطرة غرب قرية جباتا الخشب، وذلك في مناطق احتلّتها إسرائيل بعيد سقوط نظام بشار الأسد، إلى جانب مساحات واسعة جنوبي البلاد، تشمل مناطق في ريفَي دمشق ودرعا.

وبدأت الاعتداءات الإسرائيلية الجديدة عبر توجيه إنذارات إلى السكان بإخلاء منازلهم في قرية الحميدية في ريف القنيطرة، بحجة قربها من نقطة عسكرية أنشأها الاحتلال أخيراً في المنطقة، حيث قامت جرافات إسرائيلية بهدم نحو 15 منزلاً، بعد تهجير السكان. وإلى جانب ذلك، نفّذت قوات العدو عمليات تجريف للأحراج قرب قرية جباتا، بحجة أنها تمنعها من المراقبة الواضحة للمنطقة، وهو ما يندرج في سياق تجذير إسرائيل احتلالها للمساحات التي تسيطر عليها.

وعلى خطٍّ مواز، يعمد جيش الاحتلال إلى فرض قيود إضافية على السكان، عبر محاصرة بعض القرى، وقطع الطرق الرئيسية، وآخرها الطريق الواصل بين قريتَي كودنة والأصبح في ريف القنيطرة الجنوبي، وسط احتجاجات من قبل السكان الذين باتوا يعيشون تحت سلطة أمر واقع إسرائيلية.

وفي غضون ذلك، برزت كلمة السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة حول سوريا، والتي أشارت فيها إلى أن الولايات المتحدة بدأت «عصراً جديداً» في علاقاتها مع هذا البلد، عقب «اللقاء التاريخي» الذي جمع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، في السعودية.

وأعلنت أن بلادها تعمل حالياً على «إنهاء العقوبات المفروضة على سوريا»، مضيفةً أنّ على الحكومة السورية تحقيق مجموعة من المطالب، أبرزها «الدخول في محادثات مع إسرائيل للتوصل إلى اتفاق عدم اعتداء، يليه فتح ملف ترسيم الحدود»، و«اتخاذ إجراءات فورية لحظر وترحيل الفصائل الفلسطينية»، والتي وصفتها بـ«الجماعات الإرهابية»، بالإضافة إلى «تقديم خطة واضحة بشأن المقاتلين الأجانب الموجودين على الأراضي السورية»، بعد أن سمحت الولايات المتحدة للسلطات السورية الانتقالية بضمّ نحو 3500 مقاتل غير سوري، معظمهم من الأويغور، إلى الجيش السوري الناشئ.

طالبت واشنطن السلطات السورية بـ«تسليم خطة» لتحمّل مسؤولية مراكز احتجاز عناصر «داعش»


وتأتي التصريحات الأميركية الجديدة استكمالاً للمسار الذي اتّخذته الولايات المتحدة حيال سوريا، بعد تحييد هذا البلد من دائرة الصراع مع إسرائيل، وفي ظل دفعه إلى بناء علاقات مع هذه الأخيرة، وهو ما أبدت السلطات السورية الانتقالية رغبة في تحقيقه عبر عقد سلسلة لقاءات مباشرة وغير مباشرة مع مسؤولين إسرائيليين، في تل أبيب وآذربيجان وأبو ظبي. وتهدف تلك اللقاءات إلى «التوصل إلى اتفاقية أمنية»، تحاول إسرائيل عبرها إنهاء اتفاقية عام 1974، وقضم مناطق سوريّة جديدة قامت باحتلالها، على أن يمهّد ذلك للوصول إلى اتفاقية تطبيع، يكون فيها الجنوب السوري منزوع السلاح، ويخضع لسلطة الاحتلال الإسرائيلي.

وإلى جانب ما تقدّم، أعلنت السفيرة الأميركية أن بلادها تنتظر من السلطات السورية الجديدة «تسليم خطة» لتحمّل مسؤولية مراكز احتجاز عناصر «داعش» في شمال شرقي سوريا، والخاضعة حالياً لسيطرة «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، وذلك في سياق مساعي الولايات المتحدة لتخفيض وجودها العسكري في هذا البلد. ويأتي الطلب المذكور في ظل الدعم الأميركي لتطبيق الاتفاقية الموقّعة بين «قسد» والسلطات الانتقالية، وبعد أن وفّرت أنقرة آلية لمكافحة الإرهاب تراها واشنطن مناسبة، عبر تشكيل تحالف تحت قيادة الأولى، يضم العراق والأردن، لمحاربة تنظيم «داعش».

وبالتوازي مع التصريحات الأميركية، سحبت الولايات المتحدة قواتها من قاعدتين عسكريتين في شمال شرقي سوريا (قاعدتا الوزير وتل بيدر في الحسكة)، كما قامت بسحب 500 جندي من أصل نحو 1900 جندي أميركي في سوريا موزّعين على 7 قواعد و4 نقاط عسكرية، في الحسكة والرقة وأرياف دمشق وحلب وحمص، على أن تتابع عملية سحب الجنود ضمن خطة تهدف إلى تخفيض عددهم إلى النصف.

وبالعودة إلى جلسة مجلس الأمن نفسها، حذّرت نائبة المبعوث الخاص للأمين العام إلى سوريا، نجاة رشدي، من أن سوريا لا يمكنها ببساطة أن تتحمّل موجة أخرى من عدم الاستقرار. كما أعلنت إدانتها لما اعتبرته «حادثة خطيرة شهدها جنوب غربي سوريا، من قصف مدفعي وغارات جوية إسرائيلية على مواقع عسكرية ومستودعات أسلحة في الجنوب، رداً على حادثة نادرة تمثّلت بإطلاق صواريخ صغيرة من سوريا على الجولان السوري المحتل»، وتبناها فصيل مقاوم حديث الولادة يحمل اسم «أولي البأس».

غير أن رشدي لم تتطرّق إلى الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على سوريا، بما فيها انتهاك الأجواء السورية عبر التصدي للصواريخ والمُسيّرات الإيرانية، والتي تسقط شظاياها في سوريا وتتسبب بخسائر مستمرة، وصلت إلى حدّ وفاة امرأة في ريف طرطوس، وإحداث أضرار كبيرة في الممتلكات الخاصة والمنازل والمزروعات في درعا ودير الزور.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك