
استشهد 20 شخصاً، على الأقل، وجرح 52 آخرون في هجوم نفذه انتحاري، مساء اليوم، داخل كنيسة في ريف دمشق، وفق وزارة الصحة السورية.
وأفادت وسائل إعلام سورية بأن المنفذ فجر نفسه بحزام ناسف، وسط حشود المصلين في كنيسة مار الياس للروم الأرثوذكس في منطقة دويلعة في ريف دمشق.
#مباشر | ضحايا بتفجير انتحاري ضرب كنيسة في #دمشق والحكومة تتوعد المنفذين
— تلفزيون سوريا (@syr_television) June 22, 2025
تقديم: عابد ملحم#تلفزيون_سوريا #سوريا_اليوم https://t.co/1SPmyLYz0K
وهرعت سيارات الإسعاف إلى المكان لنقل الشهداء والجرحى، فيما انتشرت القوى الأمنية في محيط الكنيسة، وبدأت الفرق المختصة بجمع الأدلة ومتابعة ملابسات الهجوم.
وكشفت وزارة الداخلية السورية، في بيان، إلى أن الانتحاري «يتبع لتنظيم «داعش» الإرهابي وقد أطلق النار داخل الكنيسة، قبل أن يفجّر نفسه بواسطة سترة ناسفة».
من آثار الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار إلياس بمنطقة الدويلعة في #دمشق.#سانا pic.twitter.com/gF9HtjztdC
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@Sana__gov) June 22, 2025
وأعلن وزير الداخلية، أنس خطاب، أن الفرق المختصة في الوزارة «باشرت التحقيقات للوقوف على ملابسات الجريمة النكراء»، مؤكداً «أن هذه الأعمال الإرهابية لن توقف جهود الدولة السورية في تحقيق السلم الأهلي، ولن تثني السوريين عن خيار وحدة الصف في مواجهة كل من يسعى للعبث باستقرارهم وأمنهم».
سلام يستنكر
واستنكر رئيس الحكومة، نواف سلام، «بأشد العبارات التفجير الانتحاري الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار الياس في العاصمة السورية دمشق، وأدى إلى سقوط عدد من الضحايا الأبرياء».
وجاء في بيان صادر عن رئاسة الوزراء: «يدين الرئيس سلام هذا العمل الإجرامي الدنيء، الذي يستهدف سوريا دولة وشعباً، ويهدف إلى زرع الفتنة».

