ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

استنفار في سوريا والعراق: ترقّب أميركي لتوسّع الردّ

سوريا
|عرب
حفظ المقالة

استنفار غير مسبوق في القواعد الأميركية شرق سوريا وفي العراق، وسط توقعات بأن يشملها الردّ الإيراني على ضرب الولايات المتحدة ثلاث منشآت نووية في إيران.

الأخبار
الثلاثاء 24 حزيران 2025
شهدت قواعد «التحالف الدولي» في الشدادي وروباريا ورميلان وقسرك والوزير وخراب الجير، تحركات برّية للآليات الأميركية (أ ف ب)
شهدت قواعد «التحالف الدولي» في الشدادي وروباريا ورميلان وقسرك والوزير وخراب الجير، تحركات برّية للآليات الأميركية (أ ف ب)
الخط

تشهد القواعد الأميركية في مناطق شمال شرق سوريا الخاضعة لسيطرة «قوات سوريا الديموقراطية» (قسد)، حالة استنفار قصوى للقوات الأميركية الموجودة هناك، توازياً مع تنفيذ عدد من عمليات إعادة الانتشار، وذلك مع بدء الردّ الإيراني على ضرب واشنطن منشآت طهران النووية، والذي لا يُستبعد أن يشمل القواعد القائمة في الشرق السوري وصولاً إلى التنف على مثلث الحدود السورية مع العراق والأردن.

وقبل الاستهداف الإيراني لقاعدة العديد الأميركية في قطر مساء أمس، شملت إجراءات الاستنفار في سوريا، تسيير طائرات مسيّرة، وتحليقاً مكثّفاً للطائرات المروحية في أجواء القواعد، وصولاً إلى سرير نهر الفرات في ريفَي دير الزور الشمالي والشرقي، إضافة إلى تفعيل الجاهزية القصوى لأنظمة الرصد والمراقبة، في مختلف المقرّات.

كذلك، شهدت قواعد «التحالف الدولي» في الشدادي وروباريا ورميلان وقسرك والوزير وخراب الجير، تحركات برّية للآليات الأميركية، يُعتقد أنها ضمن تنفيذ عمليات إعادة انتشار خارج تلك القواعد، كإجراء احترازي يهدف إلى تقليل الخسائر في حال شمل الردّ الإيراني المواقع الأميركية في سوريا.

وأكّد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أنّ القوات الأميركية «قامت بإعادة انتشار لوحداتها وتعزيز تحصيناتها داخل قواعدها العسكرية في ريف الحسكة»، مشيراً إلى أنّ ذلك يأتي «تحسّباً لاحتمال تعرّضها لهجمات بصواريخ أو طائرات مسيّرة إيرانية، في ظل التصعيد المتواصل بين إيران وإسرائيل». وأضاف إنّ الإجراءات شملت «نقل آليات مدرّعة وعربات لوجستية إلى مواقع أكثر تحصيناً»، إلى جانب «رفع جاهزية منظومات الدفاع الجوي، وتكثيف طلعات الاستطلاع الجوية في سماء المنطقة».

عزّزت الولايات المتحدة حضورها في سوريا، أخيراً، بعشرين آلية محمّلة بمعدّات وذخائر متنوّعة


وأكّدت مصادر ميدانية، بدورها، في حديثها إلى «الأخبار»، أنّ «القواعد الأميركية في شرق سوريا وجنوبها تشهد حالة من الجاهزية القصوى داخل أسوارها وفي محيطها، وسط تكثيف عمليات المراقبة بواسطة الكاميرات الحرارية والمسيّرات والمروحيات»، لافتة إلى أنّ «الاستنفار لا يزال متواصلاً ترقّباً لردّ إيراني على القصف الأميركي الذي طال منشآت إيرانية». وكشفت المصادر أنّ «من ضمن إجراءات الاستنفار، إعادة توزيع الدوريات في محيط القواعد، أو تجميع القوات في نقطتَين رئيستَين هما خراب الجير وقسرك، باعتبارهما الأكثر تحصيناً»، مشيرة إلى أنّ «قاعدة التنف شهدت أيضاً تركيز الجنود في نقاط محصّنة داخل القاعدة، بهدف تأمين هؤلاء من أيّ ردّ محتمل».

ولفتت المصادر إلى أنّ «الولايات المتحدة تتوقّع أن يكون كل من سوريا والعراق، وجهة للردّ الإيراني، نظراً إلى قربهما الجغرافي من إيران، وعدم وجود تحصينات أو أنظمة دفاعية كافية لصدّ هذه الهجمات، مقارنةً بالقواعد الأميركية في الخليج». وإذ رجّحت أن «تنجحَ الصواريخ الإيرانية في اختراق الدفاعات الأميركية في سوريا والعراق، وإلحاق الأضرار المطلوبة»، فهي لفتت إلى أنّ «وجود قوات متحالفة مع إيران في العراق أو على الحدود السورية مع الأخير، يعطيها أفضلية الاستهداف البري أو الجوي أو الاثنين معاً». وتوقّعت أن «يكون الردّ الإيراني في سوريا أو العراق، إن حصل، مزدوجاً، بواسطة الصواريخ والمسيّرات، لتحقيق أثر مضاعف للضربة».

تعزيز لا انسحاب

وكانت وكالة «رويترز» تحدّثت عن قيام الولايات المتحدة بإخلاء قاعدتين جديدتين في كل من تل بيدر والوزير في ريفَي الحسكة الغربي والشمالي الغربي، في استكمال لما قالت إنه خطّة أميركية لتقليص تدريجي للوجود العسكري في سوريا، بعد أقلّ من شهر على الانسحاب من قاعدتَي كونيكو والعمر. غير أنّ مصادر ميدانية نفتْ، في حديثها إلى «الأخبار»، هذه المزاعم، موضحة أنّ «قاعدة تل بيدر تمّ إخلاؤها قبل أكثر من عامين، ولا وجود أميركياً فعلياً فيها منذ ذلك الوقت».

كما نفت «أيّ انسحاب فعلي من قاعدة استراحة الوزير، القريبة من سدّ الحسكة الغربي، إذ لا تزال القوات الأميركية موجودة بكامل عديدها وعتادها حتى اليوم». وأكّدت المصادر أنّه «لا تغيير يُذكر في حجم الوجود الأميركي في سوريا، باستثناء الانسحاب المعروف من العمر وكونيكو»، مشيرة إلى أنّ «الولايات المتحدة عزّزت حضورها مطلع هذا الأسبوع بعشرين آلية محمّلة بمعدّات وذخائر متنوّعة، في تناقض واضح مع الأنباء التي تتحدّث عن انسحابات».

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك