
أجرى الرئيس جوزاف عون، اتصالاً هاتفياً مع الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، للتعزية بضحايا الهجوم الذي استهدف كنيسة مار إلياس في دمشق.
وقالت وكالة «سانا»، نقلاً عن مصدر في رئاسة الجمهورية، إن «الشرع تلقى اتصالاً من الرئيس اللبناني للتعزية بضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار إلياس بمنطقة الدويلعة في دمشق».
مصدر برئاسة الجمهورية لـ سانا: السيد الرئيس #أحمد_الشرع يتلقى اتصالاً من الرئيس اللبناني جوزاف عون للتعزية بضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار إلياس بمنطقة الدويلعة في #دمشق.#سانا pic.twitter.com/KYY4S1hEyx
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@Sana__gov) June 24, 2025
بدوره، أعرب البابا ليون الرابع عشر عن «الحزن العميق الذي ألمّ به لدى تلقيه نبأ الاعتداء الذي أسفر عن سقوط العديد من الضحايا»، في صفوف المصلين.
وأكد البابا، في برقية حملت توقيع أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، عن «تضامنه القلبي مع جميع الأشخاص الذين تضرروا من جراء هذه المأساة».
منفذا الهجوم قدما من الهول
وفي الأثناء، عقد المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، مؤتمراً صحافياً، تحدث فيه عن تفاصيل العملية الأمنية التي أدت لتحييد خلية تتبع لتنظيم «داعش»، والتي نفذت العمل الإرهابي في كنيسة مار إلياس.
وقال المتحدث إن «الأجهزة الأمنية السورية (...) نفذت عملية ناجحة استهدفت خلايا تابعة لتنظيم داعش، أسفرت عن تحييد أحد منفذي تفجير كنيسة مار إلياس، واعتقال انتحاري آخر كان يخطط لاستهداف مقام السيدة زينب، ومصادرة دراجة نارية مفخخة».
عناصر الخلية الإرهابية التابعة لتنظيم "داعش" والمتورطة بالتفجير الانتحاري الغادر الذي وقع في #كنيسة_مار_إلياس في حي الدويلعة بدمشق، والذين ألقي القبض عليهم بعملية أمنية محكمة نفذتها قيادة الأمن الداخلي بمحافظة ريف دمشق بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة.#سانا pic.twitter.com/wXxWIAkVlN
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@Sana__gov) June 24, 2025
وأوضح أن «التحقيقات أظهرت أن الخلية يقودها السوري محمد عبد الإله الجميلي، المعروف بـ"أبي عماد الجميلي"، وهو من سكان منطقة الحجر الأسود في دمشق، وكان يعرف بوالي الصحراء عند “داعش”، وقد تُعرض اعترافاته المصورة لاحقًا حال الانتهاء من التحقيق معه».
أما بالنسبة للانتحاريين، فالأول، بحسب البابا، «نفذ تفجير الكنيسة الغادر، والثاني أُلقي القبض عليه وهو في طريقه لتنفيذ تفجير انتحاري في مقام السيدة زينب في ريف دمشق»، وقد قدما إليها «من مخيم الهول، عبر البادية السورية، وتسللا بعد تحرير العاصمة، بمساعدة المدعو أبي عماد الجميلي، مستغلين حالة الفراغ الأمني بداية التحرير، وهما غير سوريين».
وفي الختام، أكد المتحدث باسم الوزارة أن «تنظيم داعش تعرض لضربة أمنية قاصمة في العاصمة دمشق ومحيطها»، مشيراً إلى أن التنظيم «عابر للحدود، وسوريا تتعاون مع دول الجوار لمحاربته».
«أنصار السنة» تتبنى الهجوم
وكانت جماعة «سرايا أنصار السنة» قد تبنّت، في منشور عبر «تلغرام»، التفجير الإرهابي في كنيسة مار إلياس، وقالت إنه جاء «بعد استفزاز» من مسيحيي دمشق «في حق الدعوة وأهل الملَّة».
واعتبرت المجموعة أن «ما نُشر في إعلام حكومة الجولاني (الرئيس الانتقالي) عارٍ عن الصحة»، متوعدةً بأن جنودها «من استشهاديين وانغماسيين، على أتمّ الجاهزية، عُدّةً وعدداً».

