ترامب: دول جديدة ستنضم إلى اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب: «لدينا الآن بعض الدول الرائعة، وأعتقد أننا سنبدأ في ضمهم (إلى اتفاقيات التطبيع)، لأن إيران كانت المشكلة الرئيسية».


أبدت دولٌ جديدة رغبتها بالتطبيع مع إسرائيل، عقب الحرب مع إيران، بحسب ما أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في حين أعرب المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك، عن أمله في انضمام سوريا ولبنان إلى اتفاقيات التطبيع.
وقال ترامب، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»: «لدينا الآن بعض الدول الرائعة، وأعتقد أننا سنبدأ في ضمهم (إلى اتفاقيات التطبيع)، لأن إيران كانت المشكلة الرئيسية».
Trump teases 'loading up' Abraham Accords with new nations after Middle East shakeup https://t.co/U9C5FbaJhg
— Fox News (@FoxNews) June 29, 2025
وأضاف أنه «كانت هناك فترة اعتقدت خلالها أن إيران ستنضم إلى اتفاقيات إبراهام مع الجميع، وبصراحة، كانوا سيكونون في وضع أفضل مما هم عليه الآن».
أما عن احتمال التطبيع بين سوريا وإسرائيل، قال ترامب إنه «لا يعرف»، إذا كان هذا الأمر سيحصل، مشيراً إلى أنه رفع العقوبات عن دمشق «بناءً على طلب بعض الدول الأخرى في المنطقة التي تعتبر أصدقاء لنا».
باراك: الشرع لا يكره إسرائيل
وفي السياق، أعرب المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، توم باراك، عن اعتقاده بأنه سيتم التوصّل إلى اتفاق بين سوريا وإسرائيل، مؤكداً أنه «لا بد أن يتوصلا إلى اتفاق في مرحلة ما».
وأشار باراك، في مقابلة مع وكالة أنباء «الأناضول» التركية، إلى أن الرئيس الانتقالي السوري، أحمد الشرع، «أوضح صراحة أنه لا يكره إسرائيل، ولا يحمل لها ضغينة دينية، ويريد السلام على الحدود»، مستذكراً أنها «كانت تُعتبر العدو الصريح للنظام السابق».
▪️US Ambassador to Ankara Tom Barrack called Türkiye a 'key' on new road to peace in the Middle East
— Anadolu English (@anadoluagency) June 29, 2025
🗣️ ‘We've always reflected on Türkiye as being a great NATO ally’
🇹🇷 Barrack told Anadolu that strong personal ties between US and Turkish leaders helped rebuild trust at a… pic.twitter.com/bxxhB4b6kc
كما رجّح «أن يبدأ الحوار خلف الكواليس حول قضايا بسيطة مثل أمن الحدود»، على أن يتطور «مع مرور الوقت إلى حوار أوسع حول وقف التصعيد وتحقيق الاستقرار على الحدود»، معرباً عن اعتقاده بإمكانية «عقد اتفاق مشابه مع لبنان أيضاً، وأن ينسجم لبنان مع نفس النموذج».
وتساءل باراك: «لماذا لا نستطيع العيش بسلام؟ ممارساتي الدينية، مهما كانت، هي مسألة إيمان شخصي، وسأمارسها بسلام وبمعزل عن السياسة»، معتبراً إلى أن «سوريا ستكون أول من يخوض هذه التجربة، وبعدها لبنان».
تركيا مفتاح «الطريق الجديد»
وادعى أنه «لا يوجد سبب يمنع إسرائيل من الاندماج مع العالم الإسلامي، فهي قوة إقليمية، ولهذا بدأت أولى الخطوات بهذا الاتجاه من قبل الإمارات، والبحرين، والسودان»، مقراً، في الوقت نفسه، بأنه «من الصعب جداً توسيع هذا الأمر في ظل النقاشات الجارية حول غزة».
وأعرب باراك عن اعتقاده بأننا «سنشهد وقفاً لإطلاق النار في غزة في المستقبل القريب».
وعن الخلاف الذي نشب مؤخراً بين تركيا وإسرائيل، خصوصاً بعد العدوان على غزة، قال باراك إنهما «كانتا تتمتعان بعلاقات رائعة في الماضي»، معتبراً أن ما حصل سببه «سوء فهم يتعلق بالمطالب الإقليمية».
ورأى باراك أنه «يجب إعادة تعريف إسرائيل، وهي تمر الآن بمرحلة إعادة تعريف»، معتبراً أن ما يحدث بين إسرائيل وإيران هو فرصة لنا جميعاً لنقول: انتهى الوقت، لنعثر على طريق جديد، ومفتاح هذا الطريق هو تركيا».
