
أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، السبت، رفض أنقرة القاطع لأي خطط تهدف إلى شرعنة التنظيمات الإرهابية أو امتداداتها في سوريا.
وشدّد أردوغان، في تصريحات أدلى بها للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية أثناء عودته من زيارة رسمية إلى أذربيجان شارك خلالها في القمة السابعة عشرة لمنظمة التعاون الاقتصادي، على أنّ تركيا «تُقدّم كل الدعم الممكن لضمان تحييد الإرهاب بشكل كامل من الأراضي السورية، والقضاء على جميع العناصر المسلحة، وبسط سيطرة الجيش السوري وحده على كامل الأراضي السورية».
وقال إنّ «السلام والاستقرار الدائمين في سوريا يصبّان في مصلحتنا أيضاً، ومن يسعى إلى عرقلة ذلك سيجد تركيا في مواجهته».
-
أردوغان: السلام والاستقرار الدائمين في سوريا يصبّان في مصلحتنا أيضاً (من الويب)
وأكد أردوغان «دعم تركيا لكل ما يساهم في ازدهار مستقبل هذا البلد الجار ويُعزّز السلام والاستقرار فيه».
وأوضح أنّ بلاده ستقف إلى جانب الشعب السوري في تحقيق وحدته، وفي إعادة الإعمار، «كما وقفت معه منذ اليوم الأول للحرب».
وأشار أردوغان إلى أنّ عملية إعادة بناء العلاقات بين تركيا وسوريا «تتقدّم بوتيرة متسارعة»، وأضاف: «نُطوّر تعاوننا مع جارتنا في جميع المجالات. نؤمن بأنّ سوريا مستقرة وسلمية وقوية ستعود بالنفع على جيرانها، وستُعزّز أيضاً سلامهم وأمنهم».
وعن الأوضاع في غزة، أشار الرئيس التركي إلى أنّ «الخروقات المتكرّرة لإسرائيل لاتفاقات وقف إطلاق النار لم تُحقق هدوءاً دائماً في المنطقة»، وقال: «نعمل هذه المرة لتجنّب تكرار الأمر نفسه».
إقرأ أيضاً: إسرائيل تنتظر «ثمار الإبادة»: غزّة نحو هدنة مؤقتة جديدة
وأضاف أنّ «وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل فتح الباب أمام خطوة مشابهة في غزة أيضاً، وقد أظهرت حركة حماس مراراً حسن نيتها في هذا الشأن».
وكانت حركة «حماس» قد أعلنت أمس أنّها سلّمت ردها على مقترح وقف إطلاق النار الذي قدّمه الوسطاء، مؤكدةً أنّ الرد اتّسم بـ«الإيجابية».

