ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

عبدي في دمشق للمرة الثالثة: نحو تعديل اتفاق 10 آذار

سوريا
حفظ المقالة

يزور القائد العام لـ«قسد»، مظلوم عبدي، دمشق مجدداً لمناقشة اتفاق 10 آذار، وسط دعم أميركي ثابت لـ«قسد» ومساعٍ لدمجها بالجيش الناشئ وتسوية ملفات عالقة مع الحكومة.

الأخبار
الأربعاء 9 تموز 2025
من المتوقّع أن يلتقي عبدي مع برّاك، خلال أسبوع، في أربيل (أ ف ب)
من المتوقّع أن يلتقي عبدي مع برّاك، خلال أسبوع، في أربيل (أ ف ب)
الخط

وصل وفد من «قوات سوريا الديمقراطية» وذراعها السياسية «مسد»، برئاسة القائد العام لـ«قسد» مظلوم عبدي، إلى العاصمة السورية دمشق، في ثالث زيارة له منذ سقوط نظام بشار الأسد، في ما يبدو أنه محاولة لتحريك المياه الراكدة لاتفاق 10 آذار الموقّع مع الرئيس الانتقالي، أحمد الشرع. ويأتي ذلك وسط رسائل أميركية واضحة باستمرار الدعم العسكري لـ«قسد»، من خلال اقتراح تمويل الأخيرة بمبلغ 130 مليون دولار، إلى جانب مواصلة العمليات الأمنية المشتركة معها ضد تنظيم «داعش»، وتعزيز القواعد الأميركية المنتشرة في شمال شرق سوريا.

وتجيء زيارة عبدي بعد مرور أكثر من أربعين يوماً على أول وآخر اجتماع للجنتين الرئيسيتين المكلّفتين من الطرفين، واللتين أنجزتا معظم مخرجات الاجتماع، ومن بينها تبييض السجون بين الجانبين، وإجراء الامتحانات العامة في مناطق سيطرة «قسد»، والتوصّل إلى آلية لإخلاء مخيم الهول من السوريين، فضلاً عن تمرير اتفاق لتزويد منطقة عين العرب بالكهرباء، بعد الهبوط الحادّ في منسوب نهر الفرات.

ومن المتوقّع أن يناقش عبدي، الملفات الرئيسية العالقة، وعلى رأسها آلية دمج «قسد» بالجيش السوري ككتلة موحّدة، ودمج مؤسسات «الإدارة الذاتية» مع المؤسسات الحكومية، بالإضافة إلى ملف عودة أهالي مناطق عفرين ورأس العين وتل أبيض في أرياف حلب والحسكة والرقة إلى مناطقهم بعد إخراج فصائل «الجيش الوطني» منها.

وفي هذا السياق، توضح مصادر مطّلعة على مجريات الزيارة أن «الوفد الذي يضمّ إلى جانب عبدي قيادات في قسد، والرئيس السابق للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية ورئيس حزب «سوريا المستقبل»، عبد حامد المهباش، وصل إلى دمشق لمناقشة آليات تطبيق اتفاق 10 آذار»، لافتة، في حديثها إلى «الأخبار»، إلى «وجود احتمال بالإعلان عن تعديلات أو توضيحات لبعض بنود الاتفاق، بهدف دفعه إلى الأمام».

وتشير المصادر نفسها إلى أن «دمشق تستعجل اتفاقاً يتيح لها الدخول إلى حقول النفط والغاز، بما يمكّنها من الاستفادة من الإقبال الاستثماري العربي والغربي للبدء بتأهيل الآبار والاستفادة منها»، لافتة إلى أن «الطرف الأميركي الذي يشرف على الحوار بين الطرفين، يشدّد على ضرورة تطبيق الاتفاق بعيداً عن أي حلول عسكرية».

وكانت رئيسة وفد «الإدارة الذاتية» للحوار مع دمشق، فوزة يوسف، اعتبرت أن «الحكومة السورية المؤقتة لا تلتزم ببنود اتفاقية 10 آذار فعلياً، وأبلغنا الوسطاء في التفاوض عن ممارسات الحكومة ضد الكرد في مناطق سيطرتها والتي من شأنها إعاقة الحوار»، مضيفة أنه «ما لم تُمثل إرادة شعوب شمال شرق سوريا وإدارتها الذاتية في الدستور والبرلمان والدفاع وبناء الدولة، لن يكون هناك توافق ولا نساوم على حقوقنا».

وكشفت يوسف عن مساعٍ حثيثة تبذلها الولايات المتحدة لـ«دعم قسد في مكافحة الإرهاب»، وكذلك لـ«دعم العملية السياسية مع الحكومة المؤقتة»، في وقت لا تزال فيه «الهدنة مع تركيا مستمرة». وأضافت أن الدول الوسيطة «تهيّئ الظروف لبدء مرحلة جديدة من المفاوضات في المرحلة المقبلة»، لافتة إلى أن «الحكومة المؤقتة بحاجة إلى خبرات قوات سوريا الديمقراطية لمحاربة تنظيم داعش وتشعّباته المتطرفة التي تهيّئ لهجمات كبيرة بحسب متابعتنا».

ويأتي هذا في وقت نقلت فيه مصادر إعلامية، عن مصدر مقرّب من «قسد»، أن «لقاءً مرتقباً» سيجمع المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس برّاك، مع عبدي، وذلك «لمناقشة كيفية وآلية تطبيق الاتفاق المُبرم مع الشرع»، لافتةً إلى أن «المبعوث الأميركي قد يدفع الشرع وعبدي إلى تحديث الاتفاق السابق بينهما، أو طرح اتفاق جديد بدعم فرنسي». وبحسب المصدر، فإن «الجانبين سوف يناقشان ملفات أخرى، أبرزها استمرار التعاون بين التحالف الدولي وقسد بشأن الحرب ضد داعش والعلاقة مع تركيا»، مرجّحاً أن «يتم اللقاء خلال أيام في مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، خاصة أن عبدي سبق له أن أجرى لقاءات مع مسؤولين كبار في هناك».

وفي السياق ذاته، تؤكّد مصادر «الأخبار» أن لقاء برّاك بعبدي «من المُفترض أن يتم خلال أسبوع»، وهو يهدف إلى «دفع قسد إلى تسريع الاتفاق مع دمشق». وتشير المصادر إلى أن «الأميركيين يعتقدون بأن أي خلاف أو مواجهة عسكرية بين الطرفين سيستثمرهما داعش لإعادة نفوذه في المنطقة»، مضيفة أن «الاتفاق بين الطرفين يمثّل أولوية للولايات المتحدة في المرحلة الراهنة».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك