
وقعت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية وشركة موانئ دبي العالمية اتفاقية بقيمة 800 مليون دولار، بحضور الرئيس الانتقالي، أحمد الشرع، ورئيس الهيئة العامة للمنافذ والمعابر البرية والبحرية، قتيبة بدوي، وذلك استكمالاً لإجراءات «مذكرة التفاهم المتعلقة بالموضوع، والتي وقعتها الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية مع شركة موانئ دبي العالمية في شهر أيار الماضي» وفق وكالة «سانا» الرسمية.
وأشار رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة موانئ دبي العالمية، سلطان بن سليم، في كلمة عقب توقيع الاتفاقية إلى أن مقومات الاقتصاد السوري «كبيرة ومنها ميناء طرطوس، الذي يُعد فرصة لنقل وتصدير العديد من الصناعات السورية».
رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة موانئ دبي العالمية سلطان بن سليم في كلمة عقب توقيع الاتفاقية: مقومات الاقتصاد السوري كبيرة ومنها ميناء طرطوس، الذي يُعد فرصة لنقل وتصدير العديد من الصناعات السورية.#سوريا#سانا pic.twitter.com/NSInyULH92
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@Sana__gov) July 13, 2025
بدوره، قال بدوي: «سعينا في هذه الاتفاقية إلى بناء نموذج تعاون استثماري يستند إلى التوازن بين متطلبات النهوض الاقتصادي وأسس الشراكة الفاعلة، وبما يتيح تطوير البنية التحتية لميناء طرطوس الحيوي»، لافتاً إلى إلى أن التوقيع «يؤسس لمرحلة جديدة (...) ويعيد تموضعنا في الخارطة الاقتصادية الإقليمية والدولية».
وتدير شركة موانئ دبي العالمية عشرات الموانئ والمحطات البحرية والبرية في جميع أنحاء العالم، وخصوصاً في آسيا وأفريقيا وأوروبا.
ووقعت دمشق، في أيار الماضي، عقداً لتطوير ميناء اللاذقية لمدّة 30 عاماً مع شركة «سي أم إيه سي جي أم» (CMA CGM) الفرنسية.

