
انطلقت احتجاجات واسعة للدروز في الأحياء ذات الغالبية الدرزية في دمشق، ذلك على خلفية الأحداث الجارية في محافظة السويداء في جنوب سوريا منذ الأحد.
وطالب المتظاهرون، بحسب مقاطع مصورة نقلها «المرصد السوري لحقوق الإنسان» وناشطون، بوقف هجوم الحكومة السورية على السويداء.
على خلفية الانـ ـتـ ـهـ ـاكـ ـات الجارية في #السويداء.. مظاهرة للأهالي في مدينة #جرمانا بريف #دمشق pic.twitter.com/lRk5WR7kRR
— المرصد السوري لحقوق الإنسان (@syriahr) July 16, 2025
وأظهرت المقاطع مطالبات المتظاهرين بـ«إسقاط النظام»، وهتافات تدعو لرحيل «الجولاني»، في إشارة إلى الرئيس أحمد الشرع.
دمشق: لن نسمح بالعبث بأمن أهالي السويداء
إلى ذلك، أدانت الرئاسة السورية الانتهاكات التي طالت بعض المناطق في محافظة السويداء، متعهدة بمحاسبة المتورطين.
وقالت، في بيان، إن «هذه الأفعال تندرج ضمن السلوكيات الإجرامية وغير القانونية وتتنافى تماماً مع المبادئ التي تقوم عليها الدولة السورية؛، مؤكدة عدم القبول بها «تحت أي ظرف من الظروف».
وأوضحت الرئاسة أن الحكومة ملتزمة بـ«التحقيق في جميع الحوادث المتعلقة بها، ومحاسبة من ثبت تورطه فيها»، مشيرة إلى أن «أي جهة مسؤولة عن هذه الأعمال، سواء كانت فردية أو منظمات خارجة عن القانون، ستتعرض للعقاب وللمحاسبة القانونية الرادعة».
.#رئاسة_الجمهورية_العربية_السورية#السويداء#سانا pic.twitter.com/qnvkk8Jbo6
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@Sana__gov) July 16, 2025
وإذ لفتت إلى أنّ أولوية الدولة السورية تتمثل بحماية الأمن والاستقرار في سوريا، أكدت أن حقوق أهالي السويداء مصونة و«لن نسمح لأي طرف بالعبث بأمنهم أو استقرارهم».
وفي المواقف الدولية، دعت فرنسا إلى وضع حد «للانتهاكات ضد المدنيين» في السويداء. وقالت الخارجية الفرنسية إن «الانتهاكات التي تستهدف المدنيين والتي ندينها بشدة، يجب أن تتوقف»، داعية إلى «وقف فوري للمواجهات».
من جهته، قال مجلس التعاون الخليجي إنّ الهجمات الإسرائيلية على سوريا تمثّل خرقاً للقوانين الدولية ومساساً خطيراً بالأمن والاستقرار الإقليمي.
كما دعا الاتحاد الأوروبي إلى احترام سيادة سوريا بعد الضربات الإسرائيلية. وأعرب عن قلقه حيال المواجهات في السويداء داعياً إلى حماية المدنيين.

