
أكدت دار الفتوى في راشيا أن ما يجري في سوريا «شأن داخلي»، مطالبة بتحكيم العقل والمنطق وعدم السماح لـ«الطابور الخامس» بالدخول بين أبناء القضاء.
ورفضت الدار، في بيان اليوم، «كل محاولات الاعتداء على المواطنين والمقيمين في لبنان»، مؤكدة أنها «لا تسمح أبداً بقطع الطرق على أي يكن من اللبنانيين والمقيمين فيه».
كما رفضت «الاعتداء على الناس والعمل على طردهم من أماكن عملهم»، مشيرة إلى أنها «على تواصل مستمر مع فاعليات المنطقة لحظة بلحظة للجم أي فتنة يحاول أي أحد أن يقوم بها».
وطالب البيان الأجهزة الأمنية «بعدم التساهل والسماح لأي يكن بالاعتداء على المواطنين والمقيمين في لبنان أو قطع الطرق على الناس»، مشدّداً على أن «هذا ليس من أخلاقنا ولا قيمنا».
وشدّد البيان على أن «ما يجري في سوريا شأن داخلي لا نتدخل فيه، بل نرجو الله أن يحمي سوريا من الفتنة وأن تستقر وتزدهر لأنها إن كانت بخير، فالأمة كلها بخير».
وطالبت دار الفتوى في راشيا بـ«تحكيم العقل والمنطق وعدم السماح للطابور الخامس بالدخول بين أبناء قضاء راشيا»، معربة عن فخرها «بهذه العلاقات المجتمعية، ولا نسمح لأحد بتعكيرها».

