فيدان يحذّر من سياسات إسرائيل: المنطقة أمام عواقب وخيمة

اعتبر وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن إسرائيل تنتهج سياسات «مزعزعة للاستقرار» في المنطقة، محذّراً من عواقبها «الوخيمة»، ومشدداً على أن أمن الشرق الأوسط برمّته «لن يكون مضموناً» في ظل استمرار هذه السياسات.
وقال فيدان، في تصريحات نقلتها وكالة «الأناضول»، إنّ «رسالتنا واضحة للغاية بشأن غزة وسوريا، ففي غياب السلام والاستقرار في المنطقة، لا يمكننا ضمان أمن أحد»، مطالباً إسرائيل بأن «تكفّ عن سياساتها المزعزعة للاستقرار ما دام هناك متّسع من الوقت».
وإذ أشار إلى أن «سياسات إسرائيل خطيرة ليس فقط على المنطقة، بل على إسرائيل نفسها»، حذّر فيدان من أنّ «هذا وضع يجرّ الجميع نحو النار»، داعياً المجتمع الدولي، «وخاصة الولايات المتحدة وأوروبا ودول المنطقة»، إلى «التحلي بحساسية بالغة ومطالبة إسرائيل بوقف أفعالها، وإلا، فمن المرجّح أن تواجه المنطقة عواقب وخيمة».
ولفت وزير الخارجية التركي إلى أن بلاده «على اتصال دائم بجميع الأطراف»، ولا سيما مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن هناك دولاً في المنطقة وخارجها، وعلى رأسها واشنطن، «معنيّة بشكل وثيق بهذه القضية».
ورأى فيدان أن تل أبيب تتّبع سياسةً «مبنيةً أساساً على المصالح الإسرائيلية، دون احترام لقوانين ومبادئ وحقوق وسيادة الدول الأخرى»، مشيراً إلى أنها «تتجاهل وحدة أراضي المنطقة»، في إشارة إلى هجماتها المتكررة على دمشق ومحيطها.
وقال إن «موقف النظام الصهيوني، الذي يتعارض مع إرادة ورغبات جميع الأطراف، غير مقبول»، مؤكداً أن أنقرة «على تواصل وثيق مع دول المنطقة»، ومذكّراً بأن «تركيا كانت دائماً على تعاون وثيق مع عمّان منذ الأحداث التي وقعت بالقرب من الحدود الأردنية».
وختم فيدان موضحاً أن بلاده «على اتصال وثيق مع توم باراك، المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا. وفي الوقت نفسه، نقلنا، من خلال جهاز استخباراتنا، مخاوفنا وآراءنا ومقترحاتنا بشأن هذه القضية إلى الإسرائيليين، وأوضحنا أننا لا نريد زعزعة الاستقرار في المنطقة».

