
قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن سياسة بلاده تجاه سوريا لم تتغير عقب الأحداث الأخيرة في مدينة السويداء جنوب البلاد، مؤكداً ضرورة أن تُحاسب الدولة السورية المسؤولين عنها.
وأكد المسؤول في تصريح لوكالة «رويترز»، إن «الولايات المتحدة تدين بشكل لا لبس فيه أعمال العنف في مدينة السويداء، ذات الغالبية الدرزية، خلال الأيام الأخيرة»، مشدّداً على أن «على الحكومة أن تحقق في جميع التقارير المتعلقة بالانتهاكات وأن تُحاسب المرتكبين».
وحثّ المسؤول الأميركي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، جميع الأطراف على التراجع والانخراط في محادثات جدية، مؤكداً أن «جميع الأطراف يجب أن تتراجع وتنخرط في حوار هادف يؤدي إلى وقف إطلاق نار دائم».
وشدد على أنّ «الإدارة الأميركية لم تغيّر من سياستها تجاه سوريا بعد الأحداث الدامية في السويداء».
وفي وقتٍ سابق، أصدرت السيناتورة الديمقراطية، جين شاهين، بياناً بشأن الأحداث الأخيرة في محافظة السويداء جنوبي سوريا، مؤكدة على «دعم سوريا موحدة تحمي مصالح جميع المواطنين».
وأعربت شاهين، عن «القلق البالغ إزاء تصاعد العنف في سوريا، بما في ذلك قرار إسرائيل بشن ضربات جوية على دمشق والسويداء».
واعتبرت أن هذا التصعيد «يقوّض استقرار سوريا ويعرضه للخطر، كما يعرقل التقدم الذي أحرزه المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم برّاك، نحو تحقيق التطبيع بين سوريا وإسرائيل».
ودعت السيناتورة الأميركية السلطات السورية إلى الالتزام «بإعادة النظام إلى مناطق الدروز بشكل سلمي، وأن تسعى إلى محاسبة أي عنصر من عناصر قوات الأمن الذين ارتكبوا انتهاكات في المجتمعات الدرزية».

