
اتهم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إسرائيل بـ«استخدام الدروز كذريعة لتحركها غير القانوني» في سوريا.
واعتبر أردوغان، عقب اجتماع لمجلس الوزراء، أنّ «إسرائيل، من خلال استخدامها الدروز كذريعة، توسّع تحرّكها غير القانوني في سوريا المجاورة منذ يومين»، مشيراً إلى أنّ «المشكلة الرئيسية في المنطقة تتمثل في العدوان الإسرائيلي».
وأضاف: «إذا لم يُردَع هذا الوحش فوراً، فلن يتوانى عن إشعال منطقتنا ثم العالم أجمع»، واصفاً إسرائيل بأنّها «دولة إرهابية بلا قانون، ولا انضباط، ولا مبادئ».
وأكد الرئيس التركي أنّ «تقسيم سوريا لم نوافق عليه بالأمس، ولن نوافق عليه اليوم أو غداً»، مشيراً إلى أنّه بحث مع نظيره السوري، أحمد الشرع، في اتصالٍ هاتفي، «الوضع على الأرض وما يمكننا فعله لوقف إراقة الدماء».
Turkish President Erdogan:
— TRT World (@trtworld) July 17, 2025
- We closely monitor all developments in Syria & maintain communication with our counterparts & will continue to do so
- On 16 July, ceasefire achieved in Syria with partial contribution of our country
- We'll continue to support Syria in the future as… pic.twitter.com/V7Wu0HaFRF
ورأى أنّ «وقف إطلاق النار الذي تمّ التوصل إليه أمس، بفضل مساهمة تركيا، يتعرّض للتخريب من خلال المجازر التي يرتكبها مسلحون بتحريض إسرائيلي».
نتنياهو: وقف النار انتُزع بالقوة
في المقابل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، إنّ وقف إطلاق النار في سوريا «انتُزع بالقوة، لا من خلال المطالب أو الاسترحام، بل بالقوة»، في إشارةٍ إلى العدوان الذي شنّته قوات الاحتلال على دمشق.
إقرأ أيضاً: حكمت الهجري يستنجد بنتنياهو: فمن هو؟
إلى ذلك، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، إنّ الولايات المتحدة «ما إن تدخّلت في النزاع حتى تمكّنّا من احتواء التصعيد»، موضحةً أنّ السلطات السورية وافقت «على سحب قواتها من المناطق التي كانت تشهد مواجهات»، وأنّ واشنطن تواصل «مراقبة الوضع بشكل مكثف».
وأسفرت الاشتباكات العنيفة في السويداء، ذات الأغلبية الدرزية، إلى مقتل أكثر من 500 شخص، قبل أن تنسحب قوات الأمن السورية من المدينة ليل أمس.

