
أعلن المجلس العسكري في السويداء سيطرته الكاملة على معظم المحاور الاستراتيجية في المحافظة، مؤكداً استمرار عملياته في بعض النقاط المحددة التي لا تزال تشهد اشتباكات مع عناصر «متطرفة».
وأكد المجلس، في بيان، أنّ «المقاومة على الأرض هي مقاومة حقيقية، ولن يرضى أبناء السويداء بأي شكل من أشكال الاستسلام أو التنازل عن حقوقه في الدولة».
وأشار البيان إلى الحرب الإعلامية التي يشنها بعض الأطراف لمحاولة تشويه صورة أبناء السويداء، لافتاً إلى أن هناك إعلاماً حراً ينقل الحقيقة، وأن الوقائع على الأرض هي خير دليل على بطولات أبناء المحافظة.
وأفاد بوجود تنسيق كامل مع جميع الفصائل والجبهات المقاتلة على الأرض، محذراّ من أي محاولة لخلق بؤر توتر أو اتخاذ قرارات عسكرية فردية.
يأتي هذا البيان، بعد اشتباكات مسلّحة عنيفة بين عناصر من عشائر البدو والفصائل المحلية عند قرية ولغا في الضواحي الغربية لمدينة السويداء، عقب إقدام مجموعات من عشائر البدو على إحراق ممتلكات تعود لأبناء الطائفة الدرزية في قرى المزرعة وولغا خلال اليومين الماضيين.
وتُسجَّل المواجهات في ظل خلو القرى من السكان المدنيين بعد موجة التصعيد الأخيرة، في حين قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إنّ اشتباكات متقطعة كانت تجري قرب قرية الصورة الكبيرة بريف السويداء.
بينما تشهد مدينة السويداء حالة من الهدوء الحذر، حيث تبقى تحت سيطرة الفصائل المسلحة المحلية من أبناء الطائفة الدرزية.

