الأردن يُدين الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا ويثمّن الدور الأميركي

أكّد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، خلال لقائه في عمّان المبعوث الأميركي إلى سوريا توم براك، إدانة المملكة لـ«الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا»، معتبراً إيّاها «خروقاً فاضحة للقانون الدولي».
وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية، أنّ اللقاء تناول «الأوضاع في سوريا»، حيث شدّد الصفدي على «إدانة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا وتدخلها في شؤونها، باعتبارها خرقاً فاضحاً للقانون الدولي، وخرقاً لسيادة سوريا يهدّد أمنها واستقرارها ووحدتها وسلامة مواطنيها».
وأكّد الصفدي، وفق البيان، «وقوف المملكة وتضامنها الكامل مع سوريا، ومع أمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها»، مشيراً إلى أنّ «أمن سوريا واستقرارها ركيزة أساسية من ركائز استقرار المنطقة».
وفي ما يتعلّق بالأوضاع الميدانية في محافظة السويداء، ثمّن وزير الخارجية الأردني «الجهود الأميركية التي أدّت إلى وقف إطلاق النار»، معتبراً أنّ تثبيت هذا الاتفاق «ضرورة لحماية المدنيين وضمان وحدة الأراضي السورية، ولحقن الدم السوري»، لافتاً إلى أنّ وقف النار «يمثّل فرصةً يجب البناء عليها لحماية الدولة السورية وسيادتها».
كما أشاد الصفدي بـ«الدور الأساسي الذي تقوم به الولايات المتحدة الأميركية في التوصّل إلى وقف لإطلاق النار، وضمان أمن واستقرار سوريا وسلامة مواطنيها»، مشدّداً على «استمرار الشراكة والتعاون مع الولايات المتحدة في هذا المجال».
وأشار الصفدي إلى لقاء مرتقب مع نظيره السوري أسعد الشيباني، في زيارة تأتي بعد تطورات دراماتيكية شهدتها محافظة السويداء خلال الأسبوع الماضي.
وكانت الرئاسة السورية قد أعلنت، صباح السبت، «وقفاً فورياً لإطلاق النار»، تزامناً مع بدء انتشار القوات الأمنية في عموم المحافظة، لـ«وقف الفوضى» التي خلّفت، وفق تقارير حقوقية، أكثر من 700 قتيل خلال أسبوع من المواجهات الطائفية.
وجاء وقف النار بعد ضربات إسرائيلية استهدفت مقار رسمية وأخرى للقوات الحكومية في دمشق والسويداء، في وقت دعا فيه المبعوث الأميركي توم براك إلى «نزع سلاح المجموعات المسلحة من الدروز والبدو والسنّة» في جنوب البلاد.

