مباحثات أردنية سورية أميركية لـ«تثبيت وقف إطلاق النار» في السويداء
اتفق الصفدي والشيباني وبراك على خطوات عملانية تستهدف دعم سوريا في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، بما يضمن أمن واستقرار سوريا ويحمي المدنيين.


أجرى كل من وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ونظيره السوري أسعد الشيباني والمبعوث الأميركي إلى سوريا توم براك، في عمّان اليوم، مباحثات ثلاثية تناولت الأوضاع في سوريا، وجهود تثبيت وقف إطلاق النار في محافظة السويداء الذي أُنجِز فجر اليوم.
وخلال اللقاء، أكّد الصفدي وبراك دعمهما اتفاق وقف إطلاق النار وجهود الحكومة السورية في هذا الإطار، مشددين على وقوف المملكة والولايات المتحدة وتضامنهما الكامل مع سوريا، واعتبرا أن أمن سوريا ركيزة لاستقرار المنطقة.
ورحب الطرفان بالتزام الحكومة السورية بمحاسبة كل المسؤولين عن التجاوزات، ودعم الجهود المُستهدِفة نبذ العنف والطائفية ومحاولات بث الفتنة والتحريض والكراهية.
عقد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي @AymanHsafadi، ووزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني @AsaadHShaibani، وسفير الولايات المتحدة الأميركية لدى الجمهورية التركية والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس بارِك @USAMBTurkiye، اليوم، مباحثات… pic.twitter.com/ZeNY5y6KvV
— وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية (@ForeignMinistry) July 19, 2025
كما اتفق الصفدي والشيباني وبراك على خطوات عملانية تستهدف دعم سوريا في تنفيذ الاتفاق، بما يضمن أمن واستقرار سوريا ويحمي المدنيين، ويضمن بسط سيادة الدولة وسيادة القانون على كل الأرض السورية.
وتضمنت الخطوات العملانية تثبيت وقف إطلاق النار، ونشر قوات الأمن السورية في محافظة السويداء، وإطلاق سراح المحتجزين لدى كل الأطراف وجهود المصالحة المجتمعية في المحافظة، وتعزيز السلم الأهلي، وإدخال المساعدات الإنسانية.
بدوره، ثمّن الشيباني دور عمّان وواشنطن في التوصل إلى وقف لإطلاق النار وجهود تنفيذه، وضمان أمن واستقرار سوريا وسلامة مواطنيها.
وكانت الرئاسة السورية قد أعلنت، صباح اليوم، «وقفاً فورياً لإطلاق النار»، تزامناً مع بدء انتشار القوات الأمنية في عموم المحافظة، لـ«وقف الفوضى» التي استمرت أسبوعاً.
