
أكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن بلاده «ستتدخل» في حال اتجهت الأطراف الانفصالية في سوريا إلى التقسيم، وستعتبر ذلك تهديداً للأمن القومي التركي.
وخلال مؤتمر صحافي مع نظيرته السلفادورية ألكسندرا هيل، اليوم، في أنقرة، قال فيدان: «لا تتعاملوا مع هذا النوع من الفوضى على أنه فرص صغيرة وتكتيكية بالنسبة إليكم».
ورأى أن الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز، حكمت الهجري، «يتصرف كوكيل لإسرائيل»، متهماً الأخيرة بالسعي «إلى تعطيل جميع الجهود المبذولة لإرساء السلام والاستقرار والأمن في سوريا».
وأضاف فيدان: «نظراً لعدم رغبتها في رؤية دولة مستقرة في جوارها، فإن إسرائيل تسعى إلى تقسيم سوريا، لإضعاف المنطقة تدريجياً وإبقائها في حالة من الفوضى».
وتابع: «لا ينبغي لأي مجموعة أن تسعى للتقسيم. لدينا الكثير لمناقشته دبلوماسياً. كل شيء قابل للنقاش ونتناقش مع جميع الأطراف والجهات. لكن إذا تجاوزتم ذلك وحاولتم التقسيم وزعزعة الاستقرار بالعنف، فسنعتبر ذلك تهديداً مباشراً لأمننا القومي وسنتدخل».
كما أكد فيدان أن المجتمع الدولي بأسره والجهات الإقليمية الفاعلة «تسعى جاهدة لضمان ألا تكون سوريا حاضنة للإرهاب أو مصدراً للهجرة غير النظامية»، وأن تركيا «تكافح بلا كلل منذ سنوات لإنهاء جميع الصراعات والحروب في المنطقة وإرساء الاستقرار لأنها من أكثر الدول تضرراً من المشاكل الإقليمية والإرهاب».

