
أطلق شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز، الشيخ سامي أبي المنى، باسم مشيخة العقل والمجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز، حملة إنسانية لإغاثة أهالي السويداء بعد الأحداث الأخيرة بين عشائر البدو والدروز في المنطقة.
ووجه أبي المنى، خلال مؤتمر صحافي اليوم، نداء عاجلاً لإنقاذ الجرحى وإعادة المخطوفين سيما النساء وحفظ سلامة الطلاب الدروز في الجامعات وتأمين حاجيات العائلات ولإعادة إعمار ما تهدم من بيوت ومؤسسات، تأكيداً على «وحدة الطائفة المعروفية وترابطها الروحي والاجتماعي».
وأسف أبي المنى حيال تعذر الوصول إلى اتفاقات متينة تعزز الثقة بالدولة وتنشر الطمأنينة في الجبل، قائلاً: «كنا نتمنى أن يكون هناك اتفاق قبل أن يحصل ما حصل من مجازر واعتداءات وأعمال تخريبية ولا إنسانية بحق الشيوخ والنساء والأطفال بما في ذلك حقد وكراهية وتفلت مطلق من مبادئ الإسلام والوطنية والإنسانية وما رافق من ملاحم بطولية دفاعها عن الأرض».
وطالب أبي المنى «الدول الحاضنة للثورة وفي مقدمتها الدول العربية والتي تعرف هوية السويداء وتاريخها النضالي من أجل استقلال سوريا بأن ترعى وتحتضن مسيرة بناء الدولة للوصول إلى عقد اجتماعي وطني يطمئن الجميع».
وفي تفاصيل الحملة، أوضح أبي المنى أن هناك شقان، واحد موجه للدروز في لبنان والعالم والأصدقاء من جميع الطوائف للتبرع لصندوق الطائفة في بيروت.
أما الشق الثاني، وجهه أبي المنى إلى «الدول العربية والمظمات الإنسانية وإلى الدولة السورية لفك الحصار وفتح الممرات الإنسانية وإدخال المساعدات ووصولها إلى مستحقيها في السويداء وقراها والقيام بتحقيق شفاف ومحاسبة الفاعلين والميسرين والمحرضين».
وعن آلية التبرع، أعلن أبي المنى عن طريقتين، إما نقداً من خلال مكاتب المجلس المذهبي وعبر مصرف بيروت والبلاد العربية وإما عبر مراكز تحويل الأموال علماً أن أسماء المتبرعين ستنشر على الموقع الإلكتروني لكل من المشيخة والمجلس، لضمان الشفافية.

