
يُرتقب عقد اجتماع في باريس، اليوم، هو الأول من نوعه بين وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، ووزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، بحسب ما أفاد مصدر دبلوماسي «رفيع المستوى» وكالة «فرانس برس».
ونقلت الوكالة عن المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أنّ الاجتماع بين الوزيرين «يمهد» له المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك الذي يتوقع وصوله إلى باريس.
وفي السياق نفسه، ذكر الصحافي في موقع «أكسيوس» الأميركي، باراك رافيد، على موقع «أكس»، نقلاً عن مصادر مطلعة، أنّ من المقرر أن يلتقي المبعوث الأميركي توم برّاك، اليوم، وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، ووزير الخارجية السوري، في باريس «لمناقشة مسائل أمنية متعلقة بجنوب سوريا»، وفق رافيد.
وكانت العاصمة الآذربيجانية، باكو، استضافت، مؤخراً، لقاءً بين وفد سوري وآخر إسرائيلي، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنّه تمّ بحضور الرئيس الانتقالي السوري، أحمد الشرع، في وقت نفت فيه مصادر سوريّة الأمر.
وتمّ تنسيق الاجتماع المشار إليه بالتوازي مع زيارة أجراها الشرع إلى باكو، حيث وقّع عدداً من الاتفاقيات مع آذربيجان، أبرزها اتفاقية تتعلق بالطاقة.
وقالت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، حينها، إن مسؤولَيْن من سوريا وإسرائيل عقدا اجتماعاً في العاصمة الأذربيجانية باكو، واصفةً اللقاء بأنه «جزء من سلسلة محادثات أمنية بين الجانبين».
وشنت إسرائيل، منتصف الشهر الحالي، عدواناً واسعاً على العاصمة السورية دمشق طال مقرّ وزارة الدفاع (رئاسة الأركان)، وقصر الشعب الرئاسي، إلى جانب مقرّات عسكرية وسياسية، ومطار المزة العسكري، ومستودعات للأسلحة في قطنا في ريف دمشق، بالإضافة إلى بعض الكتائب في درعا، وآليات عسكرية ثقيلة على أطراف السويداء.
حينها قالت إسرائيل إن هذا الاستهداف هو بمثابة «رسالة تحذيرية» لحكومة دمشق، بعد الهجوم العسكري الكبير الذي شنته الأخيرة على السويداء، ما وفر لتل أبيب ذريعة للتدخل بحجة «حماية الدروز».

