
وقّعت السعودية، اليوم، اتفاقيات استثمار وشراكة مع سوريا بقيمة 6,4 مليارات دولار للمساعدة في إعادة بناء البنية التحتية والاتصالات وغيرها من القطاعات الحيوية.
وقال وزير الاستثمار السعودي، خالد الفالح، في كلمته خلال منتدى الاستثمار السوري السعودي في القصر الرئاسي بدمشق: «سنشهد في هذا المنتدى توقيع 47 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة إجمالية تقارب 24 مليار ريال سعودي».
وأعلن الفالح أنّه في قطاع البنية التحتية، «سيتم توقيع اتفاقيات بقيمة تتجاوز 11 مليار ريال سعودي بينها إنشاء 3 مصانع جديدة للإسمنت».
وأشار إلى أنّ شركات الاتصالات السعودية ستستثمر أربعة مليارات ريال «بهدف تطوير البنية التحتية وتعزيز قدرات الأمن السيبراني».
ومن المتوقع أيضاً أن تستفيد قطاعات أخرى، بما في ذلك الزراعة والمالية من اتفاقيات أخرى.
مشاهد من افتتاح المنتدى الاستثماري السوري السعودي بحضور السيد الرئيس أحمد الشرع، وذلك في قصر الشعب بدمشق.#منتدى_الاستثمار_السوري_السعودي #سوريا #سانا pic.twitter.com/JgZdNc5Vw2
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@Sana__gov) July 24, 2025
وبحضور الرئيس الانتقالي السوري، أحمد الشرع، ومسؤولين آخرين، وصف وزير الاقتصاد السوري، محمد الشعار، المنتدى بأنّه «محطة تاريخية في مسيرة العلاقات بين بلدينا الشقيقين».
في وقت سابق من هذا الشهر، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رسمياً رفع العقوبات الأميركية المفروضة على سوريا، على أمل إعادة دمج البلاد في الاقتصاد العالمي.
وكان ترامب قد رفع معظم هذه العقوبات، في أيار، استجابة لمناشدات سعودية وتركية.
وفي أيار أيضاً، وقعت سوريا اتفاق طاقة، بقيمة 7 مليارات دولار، مع ائتلاف من شركات قطرية وتركية وأميركية للمساعدة في تأهيل قطاع الكهرباء.

