
بلغت حصيلة القتلى في المواجهات التي شهدتها محافظة السويداء، بحسب توثيقات «المرصد السوري»، 1386 قتيلاً من جميع الأطراف، بينهم 386 مدنياً منهم 238 أعدموا ميدانياً على يد عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية.
ودعا المرصد إلى تشكيل لجنة تحقيق أممية مستقلة ومحايدة تتمتع بصلاحيات فعلية، لا تقتصر مهمتها على التوثيق فقط، بل تشمل المساءلة ومنع الإفلات من العقاب بحق الضحايا.
من جانبها، قالت «منظمة الصحة العالمية» إن مستشفيات مدينة السويداء في جنوبي سوريا تتعرض لضغط هائل عقب اندلاع اشتباكات وأعمال عنف هذا الشهر بين فصائل محلية، وقوات العشائر وقوات الأمن الدخلي.
وقالت ممثلة المنظمة في سوريا، كريستينا بيثكي، إنّ «الوضع في السويداء قاتم، فالمرافق الصحية تعاني ضغطاً هائلاً، وخدمات الكهرباء والماء مقطوعة والأدوية الأساسية آخذة في النفاد»، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
وأفاد مكتب «الأمم المتحدة» لتنسيق الشؤون الإنسانية بأنه قاد زيارة تضم عدة وكالات إلى ريف دمشق لتقييم الاحتياجات وتقديم المساعدات لأكثر من 500 أسرة شُردت بسبب أعمال العنف الأخيرة في السويداء.
ومنذ مساء الأحد، تشهد السويداء وقفاً لإطلاق النار عقب اشتباكات مسلحة دامت أسبوعاً بين مجموعات درزية وعشائر بدوية. انتهت باتفاق لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية والفصائل المحلية.

