
قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن إسرائيل وجهت رسالة إلى الحكومة السورية تطلب فيها نشر جهاز الأمن العام في الجنوب السوري، بدلاً من الجيش الذي تعارض انتشاره في المنطقة.
وأفادت قناة «كان» بأن إسرائيل تواصل اعتراضها على انتشار الجيش السوري جنوبي البلاد، مشيرةً إلى أن إسرائيل طلبت وجود قوات أمنية تابعة لوزارة الداخلية السورية في المنطقة.
ووفقاً لما تريده إسرائيل، فإنّ الأمن العام يجب أن يتألف من قوات محلية، أي أنه في المناطق التي يقطنها الدروز، ستتكون قوات الأمن العام من أفراد منهم.
ومن وجهة النظر الإسرائيلية، سيسمح هذا للشرع ببسط سيطرته في جنوب سوريا عبر وزارة الداخلية، وفي الوقت نفسه، سيضمن عدم تعريض الدروز للخطر، بحسب القناة.
وأشارت القناة الإسرائيلية إلى أن ذلك من شأنه أن يمنع قوات الأمن الحكومية السورية من تشكيل ما وصفته بـ«التهديد للدروز».
طريف لم يستجب للحكومة السورية!
من جانب آخر، نشرت قناة «كان» الإسرائيلية أن الزعيم الروحي للطائفة الدرزية في الأراضي المحتلة، الشيخ موفق طريف، تلقى قبل أشهر اتصالاً مفاجئاً من وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني.
وأفاد مصدر مطلع للقناة أن المسؤول السوري الرفيع، الذي التقى الوزير الإسرائيلي ديرمر في باريس قبل أسبوع فقط، دعا الشيخ طريف خلال المحادثة لزيارة دمشق، لافتاً إلى أنّ الشيخ طريف رفض العرض، مدعياً أن على الحكومة حل مشاكل الدروز داخل سوريا أولاً.
وحتى اليوم، تحاول حكومة دمشق التواصل مع طريف، لكنه لم يُجب على استفساراته في ضوء ما حدث في جبل الدروز، وفق الإعلام الإسرائيلي.

