
شهدت بلدة عرى في ريف السويداء، فجر اليوم الأحد، توتراً أمنياً متصاعداً إثر سقوط عدد من قذائف الهاون، أطلقتها عشائر البدو المتمركزة في المقبرة المسيحية القريبة من البلدة.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الفصائل المسلحة الدرزية ردت على مصادر النيران، وسط غياب أي توضيح رسمي من الجهات المسيطرة في المدينة حول مصدر النيران أو الجهة المسؤولة عنها.
وحذّر المرصد من خطورة استمرار هذه الاعتداءات التي تهدد أرواح المدنيين وتزيد من حالة التوتر في المحافظة، مطالباً الجهات المعنية بضرورة التحرك العاجل لوقف مصادر النيران ومحاسبة المسؤولين عنها.
وفي 26 تموز الماضي شهدت الأحياء الغربية لمدينة السويداء قصفاً مفاجئاً انطلق من محور بلدة كناكر، حيث تعرض تل الحديد ومحيطه لإطلاق قذائف ثقيلة من قبل تجمعات عشائر البدو في الجهة المقابلة، في خرق واضح للهدنة القائمة.
المساعدات «الخجولة» تدخل السويداء
وفي ظل أزمة إنسانية متصاعدة، وشح في المواد الغذائية والأساسيات، دخلت قافلة مساعدات إنسانية جديدة إلى محافظة السويداء جنوبي سوريا، بإشراف منظمة الهلال الأحمر العربي السوري.
وتكونت القافلة من 10 شاحنات تحتوي على طحين ومواد غذائية، منطلقة من دمشق باتجاه معبر بصرى الشام الإنساني في ريف درعا، استعداداً لإدخالها إلى السويداء، بحسب «الإخبارية السورية».
وتشهد السويداء وقفاً لإطلاق النار منذ 19 تموز الماضي، وذلك عقب اشتباكات مسلحة دامت أسبوعاً بين مجموعات درزية محلية وعشائر بدوية، ما أسفر عن سقوط مئات الضحايا.

