
دفعت «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، خلال الساعات الماضية، بتعزيزات عسكرية ضخمة انطلقت من حقل العمر النفطي، باتجاه عدد من النقاط في ريف دير الزور الشرقي.
وبحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، فإن أكثر من 20 آلية عسكرية تابعة لـ«قسد» وصلت إلى نقطة المجبل في بادية الشعيطات، في حين تمركزت أخرى في ساحة هجين، وسط انتشار أمني مكثف ورفع الجاهزية القتالية.
وفي بلدة البصيرة، رُصد انتشار أكثر من 100 آلية عسكرية ترافقها قوات خاصة، حيث شرعت بتنفيذ حملة دهم استهدفت منازل ومقار يشتبه باستخدامها من قبل عناصر متهمين بالتنسيق مع خلايا تنظيم «الدولة الإسلامية»، وسط معلومات عن اقتحام منزل واعتقال شخص في بلدة غرانيج بريف دير الزور الشرقي.
وأمس، شهد ريف دير الزور الشرقي تصعيدًا لافتًا، بعدما أقدم مسلحون في بلدة غرانيج على محاصرة عناصر من «قسد» داخل صيدلية كانوا متجهين إليها في مهمة غير رسمية، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات أسفرت عن إصابة ثلاثة من المهاجمين ومقتل آخر، إضافة إلى اختطاف ستة عناصر من «قسد»، أُفرج عن اثنين منهم فيما لا يزال أربعة مخطوفين، مع الاستيلاء على سيارة عسكرية كانت برفقتهم. وتزامن ذلك مع قصف بقذائف الهاون من الضفة الغربية لنهر الفرات، ضمن مناطق سيطرة الحكومة السورية، باتجاه مواقع العناصر التابعين لـ«قسد».

