
شهدت محافظة السويداء، اليوم، تظاهرة رُفعت فيها شعارات تطالب بـ«حق تقرير المصير»، وسط تباين بين المشاركين حول رفع علم العدو.
وردّد المتظاهرون هتافات طالبت بالاستقلال وبتدخل إسرائيلي لدعم مطالبهم بفصل السويداء عن الحكومة الانتقالية في دمشق، معلنين رفضهم القاطع للحكومة السورية الحالية، وطالبوا بمحاكمة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات بحق المدنيين، في حين عبّر آخرون عن اعتراضهم على رفع العلم الإسرائيلي، معتبرين أنّ ذلك لا يمثّل توجّه جميع المحتجين.
كما رفع آخرون لافتات وصور ضحايا، مؤكدين أنّ «دماء الأبرياء لن تُمحى»، ومطالبين بـ«القصاص والعدالة».
وشدد المتظاهرون على ضرورة فتح المعابر الإنسانية ورفع الحصار عن مناطقهم، وإنشاء جسر جوي لنقل المساعدات الطبية والغذائية، في ظل ما وصفوه بـ«الانهيار شبه الكامل لمقومات الحياة الأساسية» في السويداء.
وتأتي هذه التظاهرة بعد أسابيع من احتجاجات اندلعت أواخر تموز الماضي، إثر هجمات شنّتها قوات وزارتي الدفاع والداخلية و«البدو» على عدد من البلدات في السويداء، والتي خلّفت ضحايا في صفوف المدنيين.
تصعيد ميداني وضحية في درعا
ميدانياً، أطلق مسلحون صاروخاً حرارياً على سيارة محمّلة بالخضار في قرية رساس جنوبي السويداء، ما أدّى إلى إصابة مدنيين جرى نقلهما إلى أحد المراكز الطبية.
كما وثّق «المرصد السوري لحقوق الإنسان» خرقاً جديداً للهدنة مساء أمس، تمثّل بإطلاق نار كثيف من ناحية قراصة باتجاه بلدة نجران، بالتوازي مع استهداف بلدة المزرعة على محاور المجدل وبلدة ولغا في ريف السويداء.
سقوط جر حى في استهداف صاروخي لسيارة مدنية جنوبي #السويداء#المرصد_السوريhttps://t.co/Wn8dYUfZt4
— المرصد السوري لحقوق الإنسان (@syriahr) August 16, 2025
وفي سياق متصل، شهد ريف درعا الشرقي حادثة دامية، إذ أطلقت مجموعة مسلحة النار على سيارتين مدنيتين قرب معبر بصرى الشام – الكحيل، ما أدى إلى مقتل امرأة على الفور، وفق «المرصد السوري».

