
أعلنت مديرية الدفاع المدني السوري أن نسبة السيطرة على الحرائق، المستعرة منذ أسبوع، ترتفع تدريجياً بريف اللاذقية، في حين تواصل فرق الإطفاء عمليات إخماد النيران في عدة بؤر في اللاذقية وحماة.
وقال الدفع المدني، لتلفزيون سوريا اليوم، إن «الفرق تواجه صعوبات كبيرة بسبب اشتداد الرياح الذي يؤدي إلى سرعة انتشار الحرائق، وارتفاع درجات الحرارة، وتضاريس المنطقة شديدة الوعورة التي تمنع وصول آليات الإطفاء إلى بؤر الحرائق، وعدم وجود خطوط نار تسمح بوصول سيارات الإطفاء، ما يشكّل حواجز تمنع قطع انتشار النيران»، كما أشار إلى «وجود ألغام ومخلفات حرب في أغلب المناطق المتضررة، ما يشكل تهديداً كبيراً على سلامة الإطفائيين»، لافتاً إلى «اندلاع حرائق جديدة في محافظتي طرطوس وحمص».
وفي وقت سابق من اليوم، كان الدفاع المدني قد أعلن «تمكن فرق الإطفاء لديه وأفواج الإطفاء والإطفاء الحراجي، وبمساندة وتعاون كبير من الأهالي، من وقف امتداد حرائق الغابات والأحراج في ريفي اللاذقية وحماة ومنع تقدمها في جميع المحاور».
-
يحتمل أن يتجدد الاشتعال في بعض المواقع التي تم إخمادها بسبب الرياح (أ ف ب)
وأوضح عبر «تلغرام» أنه لا يمكن إعلان انتهاء الحرائق وإخمادها بالكامل، لاحتمال تجدد الاشتعال في بعض المواقع التي تم إخمادها بسبب سرعة الرياح القوية.
وشارك في عمليات الإخماد أكثر من 70 فريق عمل (50 فريق إطفاء، و20 فريق إطفاء حراجي، وفرق هندسية) مزودة بسيارات إطفاء وصهاريج مائية، مع وجود آليات ثقيلة لفتح طرق وخطوط نار تسهّل وصول فرق الإطفاء وقطع تقدم النيران، كما وصلت تعزيزات لفرق الإطفاء من حمص وحلب وإدلب ودمشق وريف دمشق ودرعا، بحسب الدفاع المدني.
وأشار الدفاع المدني إلى أن الفرق تواجه صعوبات كبيرة بسبب اشتداد الرياح الذي يؤدي إلى سرعة انتشار الحرائق، وارتفاع درجات الحرارة، وتضاريس المنطقة شديدة الوعورة التي تمنع وصول آليات الإطفاء إلى بؤر الحرائق، وعدم وجود خطوط نار تسمح بوصول سيارات الإطفاء، ما يشكّل حواجز تمنع قطع انتشار النيران، إضافة إلى وجود ألغام ومخلفات حرب في أغلب المناطق المتضررة، ما يشكل تهديداً كبيراً على سلامة الإطفائيين.

