
كشف مصدر في الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب لصحيفة «الوطن» السورية، أن نحو 4 آلاف هكتار هي المساحة التقديرية لأضرار الحرائق التي اندلعت مؤخراً في المنطقة الممتدة من جورين شمالاً حتى طريق بيت ياشوط جنوباً.
وأوضح المصدر أن النيران التهمت الأغطية النباتية في مناطق الصنوبريات، ولاسيما في موقع أبو قبيس، إضافة إلى عريضات الأوراق مثل السنديان، والبطم الفلسطيني، والغار.
وصباح اليوم الأحد، أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح إخماد وتبريد كامل حرائق الغابات والأحراج في ريف حماة الغربي مؤكداً أن «المنطقة ستبقى تحت المراقبة الدقيقة لضمان عدم تجدد النيران».
وقال الوزير الصالح، في منشور عبر منصة «إكس»: «إنه في الوقت الذي نعلن فيه عن السيطرة على الحرائق، لا يسعنا إلا أن نعبر عن بالغ الحزن والأسى للخسائر التي لحقت بممتلكات الأهالي وأرزاقهم وأراضيهم الزراعية والتي تمثل مصدر عيش كريم لعائلات كريمة».
نُعلن اليوم الأحد 17 آب عن إخماد وتبريد كامل حرائق الغابات والأحراج في ريف اللاذقية، مع إبقاء المنطقة تحت المراقبة الدقيقة لضمان عدم تجدد النيران.#وزارة_الطوارئ_وإدارة_الكوارث#الجمهورية_العربية_السورية pic.twitter.com/v3ZynTD9t2
— Raed Al Saleh ( رائد الصالح ) (@RaedAlSaleh3) August 17, 2025
وأضاف الصالح أنّ «الوزارة ستعمل للوقوف مع المتضررين ومساعدتهم على استعادة سبل عيشهم التي التهمتها الحرائق».
وتسببت الحرائق خلال الأيام الماضية بخسائر كبيرة في الغطاء النباتي، وتضرر مساحات واسعة من الأحراج الطبيعية والمزروعات المثمرة في ريف حماة الغربي، فضلاً عن تهديدها للمنازل ومصادر رزق الأهالي في عدد من القرى.

