
أكد شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز، الشيخ سامي أبي المنى، أنّ الظروف الإنسانية القاسية التي يمر بها أهالي «جبل العرب»، تستدعي حشد كل الطاقات الدولية والإنسانية، وفي مقدمتهم الدول المؤثرة على الواقع السوري.
وخلال استقباله وفداً من أركان السفارة الأميركية في دار الطائفة الدرزية في بيروت، شدد أبي المنى على ضرورة «وضع حد من لتداعيات الأحداث الأخيرة في السويداء، التي أدت الى سقوط كم كبير من الضحايا من المدنيين والعزّل».
وتوّجه إلى الدول المعنية في المنطقة «من أجل السعي الدؤوب ومضاعفة الجهود الآيلة للاستقرار، بما يحفظ الأرواح والممتلكات والكرامات ويصون المجتمع».
سماحة شيخ العقل بحث ووفد السفارة الأمريكية واقع السويداء: لممارسة المجتمع الدولي دوره وفتح الممرات وتفعيل المبادرات الانسانية...https://t.co/utOk5qEnJJ pic.twitter.com/FM6aDGI3yn
— مشيخة عقل الموحدين (@MDruze) August 21, 2025
كما ناشد أبي المنى المنظمات الإنسانية والحقوقية الدولية «توفير الممّرات الانسانية الآمنة وفتح الطرق على نحو أكبر، لفك الحصار وإيصال الدعم الغذائي الملّح للأهالي».
واستنكر ما جرى في السويداء والذي «يندّى له جبين الإنسانية في العالم»، محملاً الدولة السورية المسؤولية وكذلك الدول المؤثرة في الوضع السوري.
وقبل أيام، التقى وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، في باريس، وفداً إسرائيلياً للبحث في خفض التصعيد و«تعزيز الاستقرار» في الجنوب السوري، في اجتماع تمّ برعاية أميركية، وفق ما أفادت وكالة «سانا» السورية.
وتأتي هذه اللقاءات السورية-الإسرائيلية غير المسبوقة في أعقاب أعمال عنف اندلعت في محافظة السويداء، ذات الغالبية الدرزية، في 13 تمّوز الفائت، وأسفرت عن مقتل أكثر من 1600 شخص، غالبيتهم من الدروز، وفق آخر حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

