
تصاعدت وتيرة الاعتداءات المسلّحة في قرى سهل عكار بريف طرطوس السوري، وسط تنامي المخاوف الشعبية من الانفلات الأمني وغياب الردع.
مساء أمس، اقتحم خمسة أشخاص ملثّمين أحد المنازل في قرية الرنسية بريف طرطوس.
ووفقاً لمصادر «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، أقدم المسلّحون على ضرب النساء وشتمهن، وسرقة مبالغ مالية ومصاغ ذهبي وهواتف نقالة، قبل أن يحاولوا خطف بعضهن. غير أنّ تجمّع عدد من أهالي القرية دفع المهاجمين إلى الفرار.
وفي حادثة ثانية، شهدت قرية كرتو في طرطوس سطواً مسلّحاً نفّذه عناصر يستقلّون سيارة «بيك أب» يُشتبه في تبعيتها لـ«الأمن العام».
#المرصد_السوري
— المرصد السوري لحقوق الإنسان (@syriahr) August 22, 2025
الـ ـحـ ـادثـ ـة الثانية لـ ـسـ ـطـ ـو مـ ـسـ ـلـ ـح.. مـ ـسـ ـلـ ـحـ ـون يـ ـسـ ـلـ ـبـ ـون أموالا وهواتف في ريف #طرطوس https://t.co/xyrQW1kwWK
وبحسب شهادات أهالٍ نقلها «المرصد»، اقتحم المسلّحون منزل أحد السكان، وجردوا الحاضرين من أجهزتهم المحمولة ومبالغ مالية كانت بحوزتهم، قبل أن يعترضوا شاباً يعمل في مجال تحويل الأموال، ويسلبوه عشرة ملايين ليرة سورية وهاتفه المحمول.
وأشار «المرصد» إلى أنّ هذه الاعتداءات تأتي بعد أيام من هجوم مماثل في بلدة قنّينة العاصي بريف حمص، حيث أقدم مسلّحان على رمي قنبلة يدوية وإطلاق النار باتجاه منزل تعود ملكيته لأحد أبناء الطائفة العلوية، ما أسفر عن استشهاد طفلتين وإصابة شقيقتهما بجراح خطيرة، إضافةً إلى إصابة شاب من الجيران.

