
أعلن حاكم المصرف المركزي في سوريا، عبد القادر الحصرية، أنّ بلاده تعتزم استبدال الكتلة النقدية المتداولة بأخرى جديدة مع حذف صفرين منها.
وقال الحصرية، في مقابلةٍ مع التلفزيون السوري الرسمي: «شكّلنا لجنتين استراتيجية وتشغيلية لملف طباعة العملة»، موضحاً أنّ «تغيير الصفرين أمر مهم جدّاً ومحسوم لسبب بسيط وهو أنّه لن يؤثر على قيمة العملة».
واعتبر أنّ «تغيير العملة الوطنية يمثل علامة التحرر المالي بعد التحرر السياسي وسقوط النظام السابق».
وردّاً على سؤال حول تداعيات استبدال العملة في السوق، قال الحصرية إنّ ذلك «لن يؤدي إلى تضخم إضافي»، في البلاد التي تشهد معدلات تضخم مرتفعة بعد سنوات النزاع الطويلة.
وأضاف: «قد ينشأ التضخم من عوامل نفسية ويكون الحل بالتوعية، وقد ينشأ من زيادة الكتلة النقدية»، مؤكداً أنّنا «لن نزيد الكتلة النقدية، لكن سنستبدل الكتلة النقدية الموجودة».
حاكم المصرف المركزي عبد القادر الحصرية للإخبارية:
— الإخبارية السورية (@AlekhbariahSY) August 25, 2025
📌عملية طباعة العملة تمر بمراحل طويلة ومعقدة وحذف صفرين من العملة لا يؤثر في قيمتها
📌سنطلق حملة توعوية لشرح آلية استبدال العملة للمواطنين
📌لدينا ست فئات جديدة من العملة قيد الطباعة ونتوقع أن ننجح في عملية تبديل العملة ونقدم… pic.twitter.com/u21JI0wGqD
ويعتزم المصرف المركزي، وفق الحصرية، طباعة ست فئات جديدة، مشيراً إلى أنّه «لأسباب لوجستية ولتلبية الطلب، ستتم الطباعة لدى مصدرين أو ثلاثة مصادر».
وعقب اندلاع الحرب في سوريا وفي ظل العقوبات الاقتصادية التي كانت مفروضة على الحكم السابق، باتت طباعة الأوراق النقدية السورية تتمّ حصراً في روسيا التي كانت حليفة للرئيس السوري السابق بشار الأسد. وبعد سقوط الأسد، تلقت دمشق شحنة واحدة معلنة، على الأقل، من الأموال النقدية المطبوعة في روسيا.

