ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

العدوان أقرب إلى دمشق | إسرائيل للشرع: لا بديل من الإذعان

سوريا
حفظ المقالة

تصعّد إسرائيل عدوانها على جنوب سوريا وصولاً إلى تخوم دمشق، فيما تسعى الإدارة الانتقالية، بوساطة أميركية ـ فرنسية، إلى اتفاق أمني تُملِي تل أبيب شروطه.

عامر علي
عامر علي
الأربعاء 27 آب 2025
تزامنت حملة التصعيد الإسرائيلي مع زيارة برّاك إلى دمشق (أ ف ب)
تزامنت حملة التصعيد الإسرائيلي مع زيارة برّاك إلى دمشق (أ ف ب)
الخط


تتابع إسرائيل، برّاً وجوّاً، عدوانها المستمرّ على سوريا وتحديداً جنوبها الذي أصبح بمثابة باحة خلفية لتل أبيب، ينفذ فيها جنود الاحتلال حملات عسكرية وأمنية بـ«أمان» تامّ. ويقابَل ذلك بشبه تجاهل من الإدارة الجديدة، التي تسعى، بوساطة أميركية – فرنسية، إلى توقيع اتفاقية أمنية مع إسرائيل، ترسم الأخيرة ملامحها بالقوة.

وبينما كان وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، يعلن، عبر منشور له على منصة «إكس»، أنّ قوات الاحتلال لن تتخلّى عن جبل الشيخ الإستراتيجي الذي يشرف على مساحات واسعة من سوريا ولبنان والأراضي المحتلة، مكرّراً ما سمّاه دعم الدروز - في إشارة إلى تزكية تل أبيب مطلب انفصال المحافظة -، نفّذت مسيّرات إسرائيلية اعتداءات على مواقع عسكرية قرب دمشق، تسبّبت بمقتل وإصابة عدد من جنود الجيش الناشئ.

وطاول العدوان نقطة عسكرية في منطقة الكسوة بالقرب من طريق السويداء في ريف دمشق، مستهدفاً بشكل مباشر قوة من «النخبة»، بعد ساعات من اعتداء مماثل طاول منزلاً في المنطقة، وأودى بحياة شخص على الأقل، وفق ما أكّدت مصادر محلّية. كما أتى الاستهداف بعد عدوان آخر طاول قرية طرنجة في ريف القنيطرة، وأدّى إلى مقتل مدني، وبالتوازي مع توغّل عسكري في بلدة سويسة في ريف القنيطرة، حيث أقدم عناصر الرتل المؤلّف من أكثر من 30 آلية على مداهمة عدد من المنازل، وقاموا باعتقال شاب من أبناء البلدة، من ثم اقتياده إلى داخل الجولان المحتل.

وإذ تجاهلت وسائل الإعلام المقرّبة من السلطات الانتقالية عدوان الكسوة، فهي تداولت أنباء عن انفجار عبوة ناسفة بقوة عسكرية، في ما يبدو أنه محاولة لامتصاص التصعيد الإسرائيلي، الذي جاء بعد يوم واحد من إصدار الخارجية السورية بياناً ندّدت فيه باقتحام قوات الاحتلال منطقة بيت جن، على مسافة نحو 50 كيلو متراً فقط من العاصمة. كما جاء بعد ساعات قليلة أيضاً من إصدار الخارجية بياناً ندّدت فيه بالاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة، مطالبة المجتمع الدُّولي بالتحرّك العاجل لوضع حدّ لهذه الانتهاكات المستمرّة.

أكّدت مصادر أنّ لقاء برّاك – عبدي تمّ عقده في عمّان


وفي بيانها، ردّت الخارجية على تصريحات كاتس، وقالت: «تدين الجمهورية العربية السورية بأشدّ العبارات الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على أراضيها، والتي أسفرت عن استشهاد شاب جرّاء قصف منزله في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، إضافة إلى توغّل قوات الاحتلال الإسرائيلي وشنّها حملات اعتقال بحق المدنيين في بلدة سويسة، وإعلانها الاستمرار في التمركز غير المشروع في قمّة جبل الشيخ والمنطقة العازلة». وتابعت أنّ «هذه الممارسات العدوانية تمثّل خرقاً فاضحاً لميثاق الأمم المتحدة وللقانون الدُّولي ولقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وتشكّل تهديداً مباشراً للسّلم والأمن في المنطقة».

وأتت حملة التصعيد الإسرائيلي بالتزامن مع الزيارة التي أجراها وفد أميركي برئاسة المبعوث الخاص إلى سوريا، توماس برّاك، وضمّ عضو مجلس الشيوخ، السيناتور جين شاهين، وعضو مجلس النواب، جو ويلسون. وكانت أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، في سياق متابعة الأوامر التنفيذية الصادرة عن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن رفع العقوبات، والتي تشمل القرارات الرئاسية فقط، إزالة اسم سوريا من لوائح العقوبات المفروضة في مدوّنة القوانين الفيدرالية. ويعني ذلك استمرار قانون «قيصر» الذي تسعى السلطات الانتقالية، عبر لقاءاتها المتكرّرة مع أعضاء في الكونغرس، إلى إبطاله في وقت يتمّ فيه تداول مسوّدة قرار تمنع رفع القانون، وتحظر على الرئيس تقديم أي استثناءات منه.

والتقى المبعوث الأميركي - الذي يتصدّر عملية «الانفتاح» المستمرّة التي تقودها الولايات المتحدة والسعودية وقطر وتركيا، وتشمل اسثتمارات مليارية لا تزال حبراً على ورق -، قبيل لقائه والوفد الذي يرافقه، الرئيس السوري في المدّة الانتقالية، أحمد الشرع، قائد «قوات سوريا الديموقراطية» (قسد)، مظلوم عبدي، ووفداً من «الإدارة الذاتية» يضمّ إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية.

وبينما تداولت وسائل إعلام أنباء عن عقد هذا اللقاء في العاصمة دمشق، مقرونة بتحليلات حول إمكانية توسّط برّاك لعقد جلسة حوار جديدة بين عبدي والشرع، نفت مصادر مطّلعة صحة هذه الأنباء. وأكّدت المصادر أنّ اللقاء تمّ عقده في عمّان، حيث ناقش الطرفان الملف السوري، ومفاوضات انضمام «قسد» إلى هيكلية وزارة الدفاع، وفق اتفاقية العاشر من آذار. ويجيء ذلك في وقت دخلت فيه هذه الاتّفاقية متاهة التفاصيل المتشعّبة، في ظلّ محاولة السلطات الانتقالية فرض سيطرة مركزية، ورفض «قسد» هذا الطرح، وإصرارها على إقامة نظام «لا مركزي»، بدأ يحظى بقبول أميركي، وفق ما أعلن برّاك في وقت سابق.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك