
عثرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على «عدد كبير من جزيئات اليورانيوم الطبيعي» في موقع بسوريا يُشتبه بارتباطه بمفاعل نووي قيد الإنشاء قُصف عام 2007.
ووفق وثيقة اطلعت عليها وكالة «فرانس برس»، اليوم، فإن اليورانيوم مأخوذ من عينات من موقع دير الزور الصحراوي شرق سوريا، ويعود «إلى أصل بشري أي أُنتج بعد معالجة كيميائية».وكان مدير الوكالة، رافائيل غروسي قد زار دمشق، في آذار الماضي، للقاء الرئيس السابق، بشار الأسد، لتوضيح «قضايا لم تُحل بعد».
ومنذ ذلك الحين، حصل المفتشون على تفويض لأخذ عينات من ثلاثة مواقع مرتبطة بموقع دير الزور، وأُخذت عينات بيئية إضافية في حزيران الماضي، بموافقة السلطات السورية، التي أشارت إلى أنها «لا تمتلك معلومات تفسر وجود هذه الجزيئات».
وقالت الوكالة إن «تقييم النتائج سيمكن من حل القضايا العالقة المتعلقة بالأنشطة النووية السورية السابقة وإغلاق هذا الملف».
يُذكر أن إسرائيل اعترفت عام 2018 بتنفيذ غارة جوية، عام 2007، على ما وصفته بـ«مفاعل نووي» سوري كان قيد الإنشاء، فيما نفت دمشق وجوده.
وأكد تقرير سابق للوكالة، عام 2011، أن المبنى «على الأرجح مفاعل نووي كان ينبغي التصريح عنه».

