
أعربت دمشق عن إدانتها للعدوان الجوي الذي نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس، مستهدفةً عدّة مواقع في محافظتي حمص واللاذقية.
واعتبرت وزارة الخارجية السورية، في بيانٍ اليوم، أنّ «هذه الاعتداءات تمثل خرقاً صارخاً لسيادة الجمهورية العربية السورية، وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها الإقليمي، وتندرج ضمن سلسلة التصعيدات العدوانية التي تنتهجها إسرائيل ضدّ الأراضي السورية».
وشددت الوزارة على «رفض سوريا بشكلٍ قاطع أيّ محاولات للنيل من سيادتها أو المساس بأمنها الوطني».
وزارة الخارجية والمغتربين: سوريا تعرب عن إدانتها الشديدة للعدوان الجوي الذي نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي، مستهدفاً عدة مواقع في محافظتي حمص واللاذقية. pic.twitter.com/sGSBSRLTWQ
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@Sana__gov) September 8, 2025
ودعت المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، «إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ موقف واضح وحازم يضع حدًا لهذه الاعتداءات المتكررة، ويضمن احترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها».
وكانت طائرات الاحتلال الإسرائيلي قد شنّت مساء أمس غارات جوية على مواقع عسكرية في ريفي حمص واللاذقية، ما أدّى إلى دويّ انفجارات قوية.
وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأنّ «الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف كتيبة للقوات الجوية تقع جنوب شرق مدينة حمص، حيث دوّت انفجارات قوية في المنطقة المستهدفة، وسط معلومات أولية عن وقوع خسائر بشرية».
وأشار المرصد أيضاً إلى أنّ «المقاتلات الإسرائيلية نفذت غارتين على ثكنة عسكرية في منطقة سقوبين باللاذقية».
ويأتي هذا القصف في وقت تحدثت فيه هيئة البث الإسرائيلية عن لقاء مرتقب هذا الأسبوع بين وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني.

