
أعلن منسّق الأمم المتحدة المقيم في سوريا، آدم عبد المولى، اليوم، أنّ خطة الاستجابة الإنسانية في سوريا لعام 2025 لم تتلق حتى الآن سوى 14% من أصل 3.2 مليارات دولار مطلوبة لتنفيذها.
وقال عبد المولى، خلال مؤتمرٍ صحافي عقده قبيل اختتام مهمته لاستعراض عمل الأمم المتحدة في سوريا، إنّ «نحو 16.5 مليون شخص في سوريا بحاجة إلى مساعدات إنسانية»، لافتاً إلى أنّ البلاد «لا تزال تعاني أزمة نزوح، مع وجود أكثر من 6 ملايين نازح داخلي، وأكثر من 6 ملايين لاجئ في مختلف أنحاء العالم».
وأشار إلى أنّ «عدد العائدين، سواء من النازحين داخلياً أو من اللاجئين في الخارج، يبلغ نحو 2.5 مليون شخص، والكثير منهم بيوتهم مهدّمة»، مضيفاً أنّ «24% من المساكن في سوريا تضرّرت أو دُمّرت خلال السنوات الماضية، ورغم ذلك يبقى التمويل المخصّص لدعم هذا الملف شحيحاً للغاية».
المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا الدكتور آدم عبد المولى خلال مؤتمر صحفي: جئت إلى سوريا كمنسق مقيم لأول مرة في عام 2012 وكانت فترة عصيبة، وقتها اتخذت قراراً بوقف جميع الأنشطة الخاصة بالتنمية حتى لا يستفيد منها النظام السابق وحتى لا تستغل سياسياً. pic.twitter.com/GSE6Zx4jIF
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@Sana__gov) September 9, 2025
وفي سياق متصل، قالت مصادر في المديرية العامة للأمن العام لـ«الأخبار» إنّ نحو 50 ألف نازح سوري مسجّل في لبنان عادوا إلى بلدهم، ضمن برنامج «العودة الطوعية المنظّمة ذاتياً» الذي أطلقته المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، والذي يوفّر منحة نقدية لمرة واحدة لتسهيل العودة عبر المعابر الحدودية الرسمية.

