
أعلن وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، عن خريطة سورية أميركية أردنية لإرساء «المصالحة» في السويداء تشمل المحاسبة والتعويض عن المتضرّرين وإجراءات أمنية.
والتقى الشيباني ونظيره الأردني، أيمن الصفدي، والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم برّاك، اليوم، في العاصمة السورية دمشق للتباحث في أحداث السويداء.
وخلال مؤتمر صحافي مشترك، أعلن الشيباني عن تفاصيل الخريطة المدعومة من الأردن والولايات المتحدة، «للعمل على محاسبة كل من اعتدى على المدنيين وممتلكاتهم بالتنسيق الكامل مع المنظومة الأممية للتحقيق والتقصي، إلى جانب ضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية والطبية دون انقطاع».
تتضمن الخريطة أيضاً، بحسب الشيباني، «تعويض المتضررين وترميم القرى والبلدات وتسهيل عودة النازحين، وإعادة الخدمات الأساسية، ونشر قوات محلية من وزارة الداخلية لحماية الطرق».
وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في كلمة خلال مؤتمر صحفي مشترك:
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@Sana__gov) September 16, 2025
السويداء لجميع أبنائها ونعمل على إعادة الحياة الطبيعية إليها بعيداً عن الخلافات والنعرات. pic.twitter.com/RThJe7NTFF
وتطرق وزير الخارجية السوري إلى العمل على كشف مصير المفقودين وإعادة المحتجزين والمخطوفين إلى عائلاتهم من جميع الأطراف، وإطلاق مسار للمصالحة الداخلية يشارك فيه أبناء السويداء بجميع مكوناتهم.
بدوره، أكد الصفدي على وحدة سوريا وأمنها واستقرارها، مستنكراً أحداث السويداء التي «لا بد من تجاوزها».
كما أكد ضرورة محاسبة مرتكبي الانتهاكات الإنسانية وإيصال المساعدات الإنسانية، مثنياً على الخطة السورية الأردنية الأميركية لتجاوز تلك الأحداث.
وأدان الصفدي الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، مطالباً بوقفها.
من جهته، أكد برّاك التزام الإدارة الأميركية بمساعدة الحكومة السورية، ودعم جهودها لتحقيق الأمن والاستقرار.
وأشاد المبعوث الأميركي بالخطوات العملية «التاريخية» التي اتخذتها الحكومة السورية لضمان السلم الأهلي.
وقال: «الاستقرار في سوريا يتم بالتعاون والتنسيق بين أبناء الوطن وهذا يتحقق ببناء الثقة والأمل والتسامح».

