
أشاد الحزب التقدمي الاشتراكي بالاتفاق الثلاثي الذي تم توقيعه في دمشق، اليوم، معتبراً أنه «يلبي الأفكار والاقتراحات التي سبق وقدمها الحزب».
وأشار الحزب، في بيان اليوم، إلى أن تلك الأفكار «كانت محور الزيارات والاتصالات المكثفة التي جرت في الأسابيع الماضية مع الولايات المتحدة الأميركية عبر موفدها، توم براك، ومع الدولة التركية في الزيارة التي قام بها الرئيس السابق للحزب وليد جنبلاط الأسبوع الماضي، حيث التقى كبار المسؤولين الأتراك، ومن خلال التواصل والتنسيق الدائم مع المملكة العربية السعودية، ومع دولة قطر، كما مع المملكة الأردنية الهاشمية التي لعب المسؤولون فيها دوراً كبيراً ومقدراً في ما تم إنجازه اليوم».
وشكر الحزب التقدمي الاشتراكي «كل هذه الجهود العربية والإقليمية والدولية التي قادت إلى الاتفاق»، مرحباً ببنوده.
وأكد الحزب أنه «سيستمر في اتصالاته التي لم تتوقف مع كل الأطراف المعنية، إقليمياً ودولياً، لإنجاز خريطة الطريق هذه، وأولى خطواتها العاجلة إطلاق المختطفات والمختطفين لما لهذا الأمر من تأثير ايجابي على المسار بأكمله، وتسهيل عمل لجنة التحقيق التي وصلت إلى سوريا لإجراء تحقيقاتها في كل الجرائم والارتكابات التي جرت».

