
شهدت مدينة طرطوس السورية اليوم إعادة تفعيل حاجز مفرق دوير الشيخ سعد بعد إزالته قبل فترة، إلى جانب تفعيل حواجز أخرى عند مداخل ومخارج المدينة، حيث يجري تفتيش دقيق للمارة والآليات.
ونقل «المرصد السوري لحقوق الإنسان» عن مصادر تأكيدها أن الخطوة تأتي تحت ذريعة مخاوف من هجمات مسلحة محتملة في الساحل السوري، وسط انتشار أمني مكثف في عدد من القرى والمدن الساحلية، فيما لم تعرف إذا كانت عودة الحواجز بشكل دائم أو مؤقت، في وقت تتزامن فيه هذه الإجراءات مع الزيارة التي يجريها الرئيس السوري أحمد الشرع إلى الولايات المتحدة الأميركية.
ومساء أمس، شهدت مدينة طرطوس انتشاراً أمنياً ملحوظاً تزامناً مع دخول رتل يتبع للأمن العام إلى وسط المدينة.
ونقل المرصد عن مصادر محلية أن بعض العناصر المشاركين في الرتل رددوا هتافات ذات طابع طائفي، بينها عبارة: «صبراً يا علوية بالذبح جئناكم»، الأمر الذي أثار حالة من التوتر والقلق بين السكان.
ويأتي هذا الانتشار الأمني وسط توتر تشهده المحافظة، حيث تعرضت خلال الأيام الماضية عدة ثكنات ونقاط عسكرية لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين، سُجّلت خلالها أكثر من حالة استهداف دون إعلان رسمي عن الجهة المنفذة.

