
أعلن الحزب التقدمي الاشتراكي، اليوم، إطلاق سراح 24 مختطفاً من أهالي السويداء، في حين اتهمت الدولة السورية «بعض الأطراف داخل المدينة بعرقلة تسليم المحتجزين من العشائر».
وقال الحزب، في بيان، إنه «نتيجة الاتصالات والمساعي المستمرة التي قام ويقوم بها الحزب التقدمي الاشتراكي منذ أحداث تموز الدامية، لإطلاق سراح جميع المخطوفين والمختطفات والمعتقلين من أهالي السويداء، وبعد تكثيف الاتصالات في اليومين الماضيين، عقب العرقلة التي طالت ملف تحرير المخطوفين بعد الإعلان عن الاتفاق الثلاثي الذي وقع في دمشق، تم اليوم إطلاق سراح 24 معتقلاً من أهالي السويداء».
وأوضح البيان أن المساعي مستمرة «لإطلاق سراح جميع المخطوفين، لا سيما المختطفات، بناء على خارطة الطريق التي وضعها الرئيس السابق للحزب، وليد جنبلاط، والتي تنسجم في فحواها مع الاتفاق الثلاثي بين دمشق وعمّان وواشنطن».
وشكر «التقدمي» جميع «الأطراف الداعمة والمسهلة لاطلاق المخطوفين والشروع في حل الأزمة».
إلى ذلك، نقلت وزارة الداخلية السورية عن قائد الأمن الداخلي في محافظة السويداء، حسام الطحان، قوله إن «الجلسات عقدت بحضور لجنة التحقيق الخاصة بأحداث السويداء، وبإشراف مباشر من قيادة الأمن الداخلي، التي تابعت مجرياتها وخطوات المعالجة، بما يضمن الانضباط والأمان لجميع الأطراف، التزاماً بالقوانين والأنظمة النافذة».
ولفت الطحان، وفقاً للبيان، إلى أن «الجهود أسفرت عن استلام عدد من المحتجزين من أبناء السويداء لدى العشائر، حيث جرى نقلهم إلى مدينة السويداء تحت رعاية الدولة».
وأشار إلى أنه «في المقابل لا تزال بعض الأطراف داخل مدينة السويداء تُعرقل تسليم المحتجزين لديها من أبناء العشائر العربية».
وشدد الطحان على أن «الدولة ماضية في استكمال عملية التبادل بشكل كامل وعادل، ولن تسمح بأي عراقيل تُعطّل الجهود الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز الثقة بين جميع مكونات المجتمع في المحافظة».

