ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

الشرع يقيم عراضة في نيويورك: الاتفاق مع إسرائيل يتقدّم

سوريا
حفظ المقالة

الشرع يروّج في نيويورك لـ«سوريا الجديدة» المنفتحة على الجميع، ويلفت إلى أنّ الاتفاقية المزمع توقيعها مع إسرائيل تستند إلى اتفاقية «فضّ الاشتباك»، فيما تكشف التسريبات أنّ الاتفاق الأمني يكرّس الهيمنة الإسرائيلية على الجنوب.

عامر علي
عامر علي
الثلاثاء 23 أيلول 2025
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يلتقي الشرع على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة (أ ف ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يلتقي الشرع على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة (أ ف ب)
الخط


ثمّة استعراض مبالغ فيه يرافق زيارة الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، إلى نيويورك، سواء عبر اللقاءات المجدولة أو عبر أسلوب الظهور، الذي غاب عنه المضمون الواضح باستثناء التكرار عن سوريا «المنفتحة على الجميع»، أي «سوريا الجديدة» المختلفة عن تلك التي كانت قائمة على مدى ستة عقود مضت. ويأتي ذلك في وقت كان مهندس الملف السوري، المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس برّاك، يرسم في مقابلة تلفزيونية معالم الشرق الأوسط الذي «يستحيل فيه السلام ويتطلّب الخضوع»، في إشارة إلى إسرائيل.

الشرع، الذي وصل إلى الولايات المتحدة الأميركية عبر استثناء من مجلس الأمن، لكونه مدرجاً على قوائم «الإرهاب» بسبب ارتباطاته السابقة مع تنظيمَي «داعش» و«القاعدة»، استهلّ جولته بلقاء مع مجموعة من أبناء الجالية السورية، بدا أنهم اختيروا بعناية لإظهار التأييد الشعبي للرئيس الانتقالي، علماً أنّ هذا اللقاء أثار أصداء واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار تسجيلات مصوّرة منه أظهرت ما قام به بعض الحضور من تمجيد لشخص الشرع.

بعد لقائه عدداً من أبناء الجالية، شارك الشرع، في جلسة حوارية ضمن قمّة «كونكورديا» المنعقدة على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى جانب الجنرال الأميركي السابق، ديفيد بترايوس، المدير الأسبق لـ«وكالة المخابرات المركزية» (CIA)، في مشهد بدا سوريالياً؛ إذ جمع بين بين الشرع، والقائد السابق للوكالة التي كانت تعرض، حتى عام مضى تقريباً، مكافأة قدرها 10ملايين دولار مقابل أي معلومة تقود إلى مكان الشرع، حين كان يُعرف باسم «الجولاني»، قبل أن يتحوّل إلى حليف وثيق لواشنطن.

برّاك: النتيجة النهائية للتفاوض هي أنّ طرفاً يريد الهيمنة، وهذا يعني أنّ طرفاً آخر يجب أن يخضع


وفي أثناء الجلسة، شدّد الشرع، أكثر من مرة، على أنّ مواقفه تتطابق مع الموقف الأميركي في معظم الملفات، مشيراً إلى الاتفاقية الأمنية المزمع توقيعها مع إسرائيل في أثناء الأيام القليلة المقبلة. ولفت إلى أنّ الاتفاقية تستند إلى اتفاقية «فضّ الاشتباك» الموقّعة عام 1974، في وقت كشفت فيه تسريبات صحافية أنّ الهدف منها إنشاء واقع جديد في الجنوب السوري يمنح إسرائيل سلطة وسيطرة مطلقة، ويُكرّس احتفاظها بقمّة جبل الشيخ الاستراتيجية التي احتلّتها بعد سقوط نظام بشار الأسد نهاية العام الماضي، إلى جانب إقامة منطقة منزوعة السلاح، وأخرى محظورة على الطيران الحربي تمتدّ حتى أطراف العاصمة دمشق.

في هذا السياق، نقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، عن مسؤول في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قوله إنّ الاتفاق الأمني «اكتمل بنسبة 99%»، متوقّعاً الإعلان عنه في أثناء الأسبوعين المقبلين، موضحاً أنّ ما تبقّى مرتبط بتوقيت الإعلان والاعتبارات الداخلية في سوريا. وقال: «نحن في 99% من الطريق، والأمر يتعلّق فقط بعرضه على الشعب السوري».

ورغم أنّ الاتفاقية الأمنية تطوي، بشكل أو بآخر، ملف الجولان السوري المحتل، أكّد الشرع في أثناء الجلسة أنّ «الجولان المحتل أرض سورية باعتراف الأمم المتحدة»، مشيراً إلى أنّ «إسرائيل اعتدت علينا أكثر من ألف مرة في الأشهر الأخيرة». وأضاف أنّ «سوريا ذاهبة باتجاه ألّا تشكّل أراضيها أي تهديد لأي منطقة»، مشدّداً على أنّ إدارته «مستعدّة لمناقشة مخاوف إسرائيل الأمنية»، وأنها «لا تريد الدخول في معركة مع إسرائيل ونعمل على التهدئة معها»، بحسب تعبيره.

وعن نظرته المستقبلية للعلاقات مع إسرائيل، قال الشرع: «يمكن أن نتحدّث عن علاقة مع إسرائيل بعد الاتفاق الأمني». وأضاف أنّ «سوريا في مرحلة بناء، ومن الضروري أن تكون لها علاقات طبيعية مع جميع الدول»، متابعاً: «يجب أن نبحث عن وسائل للعيش المشترك بين السوريين والإسرائيليين إذا أردنا اتفاقاً». وإذ أكّد أنه تمّ الوصول إلى «مراحل متقدّمة بخصوص الاتفاق مع إسرائيل»، فهو شدّد على أنّ «سوريا تسعى إلى تجنّب الحرب لأنها في مرحلة بناء»، على حدّ تعبيره.

في غضون ذلك، أجرى برّاك، مهندس الملف السوري، والرجل الذي بات يؤدّي دوراً شبيهاً بدور «المندوب السامي» في سوريا، لقاءً مع قناة «سكاي نيوز»، تحدّث خلاله عن الصراع في الشرق الأوسط، موضحاً رؤية بلاده لهذا الصراع ومآلاته وفرص السلام فيه. إذ رأى أنّ هذا السلام «مجرّد وهم»، لافتاً إلى أنه «لم يكن هناك سلام في الشرق الأوسط من قبل، وربما لن يكون هناك سلام أبداً، لأنّ الجميع يقاتلون من أجل الشرعية». وأضاف: «البعض يقول إنهم يقاتلون على الحدود، لكنّ الحدود مجرّد عملة للتفاوض، والنتيجة النهائية هي أنّ طرفاً يريد الهيمنة، وهذا يعني أنّ طرفاً آخر يجب أن يخضع».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك