
قالت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية إنّ هناك قلق من توقيع اتفاق إسرائيلي مع الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، معتبرةً أنه يشبه توقيع اتفاق مع «داعش».
وأشار التقرير إلى أنّ هذا القلق مصدره أنّ القيادة الأمنية السورية اليوم تتألف في معظمها من شخصيات ذات خلفية «جهادية»، مضيفاً أنّ المجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة «احتضن النظام الجديد في سوريا متجاهلاً المؤشرات التحذيرية المتعلقة بهشاشة حكمه».
ولفت تقرير الصحيفة إلى أنّ «الشرع قد يُنشئ دولة إسلامية في سوريا لكنها دولة تشبه السعودية إلى حد كبير تحافظ على علاقات وثيقة مع الغرب».
واختتم بأنّ «الاتفاق الجيد هو الذي يمكّن إسرائيل من الدفاع عن مصالحها»، ولا يقيّدها أو يمنعها من الرد على التهديدات الناشئة، وفق التقرير.
وقبل أيام، نفى المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم برّاك، الأنباء التي تحدثت عن فشل المفاوضات بين سوريا والاحتلال الإسرائيلي للتوصل إلى اتفاق أمني.
وتأتي تصريحات برّاك بعد أن ذكرت وكالة «رويترز» نقلاً عن مصادر مطلعة أن جهود التوصل إلى اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل واجهت عقبة في اللحظة الأخيرة، بسبب مطلب الاحتلال السماح له بفتح «ممر إنساني» إلى محافظة السويداء.

