
سادت حالة من الهدوء الحذر في مدينة حلب صباح اليوم، عقب ليلة من التصعيد العسكري بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية «قسد» على أطراف حيي الشيخ مقصود والأشرفية، شهدت اشتباكات عنيفة وقصفاً متبادلاً هو الأعنف منذ توقيع اتفاق آذار الماضي بين الجانبين.
وقُتل عنصر وأصيب أربعة من قوى الأمن الداخلي السوري، جراء استهداف «قسد» لحواجز الأمن في محيط حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، أمس، وفقاً لما نقلته وكالة «سانا» السورية.
وأوضح مصدر عسكري لـ«سانا» أن قوات الجيش اكتشف في وقت سابق أمس نفقاً لقوات «قسد» يربط مواقعهم بمكان خلف مواقع الجيش والأمن بمحيط حي الأشرفية، وتم تفجيره، مشيراً إلى أن قوات قسد أعدت النفق من أجل القيام بأعمال تخريبية واستخدمته للتسلل والقيام بعمليات ضد قوات الجيش والأمن.
ولفت المصدر إلى أنه بعد اكتشاف قوات الجيش النفق وتفجيره، قامت «قسد» بإرسال عناصرها بلباس مدني واشتبكت مع حواجز الأمن الداخلي بالعصي والحجارة لإشغالهم قبل أن تتسلل عناصر مسلحة من قبلها وتستهدف الحواجز.
وعلى إثر الاعتداء، بدأ الجيش وفق المصدر بنشر الحواجز لإغلاق الطرق المؤدية للأحياء بشكل كامل وأعاد الانتشار حول الشيخ مقصود والأشرفية في حلب.

