
يسود هدوء حذر صباح اليوم في ريف حلب الشرقي، عقب خرقٍ جديد للاتفاقية المعلنة بين القوات الحكومية و«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، وذلك بعد اشتباكات محدودة شهدها محورا سد تشرين وتل سيريتيل مساء أمس، وسط مخاوف من تصعيد عسكري محتمل وتجدد المواجهات بين الطرفين.
ورصد «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، أمس، استهداف تلة سيريتل ومحيط سدّ تشرين بقصف مدفعي ثقيل عند الساعة الخامسة والنصف مساءً، في تصعيد جديد وخرقٍ لوقف إطلاق النار.
وجاء القصف من مواقع تمركز المسلحين في محيط مدينة منبج.
وبحسب المرصد، أحبطت «قسد»، أمس، محاولةً لخرق الهدنة المعلنة، وأفشلت عمليةَ تسللٍ نفذها بعض عناصر «الجيش الوطني» في ريف حلب الشرقي.
#المرصد_السوري
— المرصد السوري لحقوق الإنسان (@syriahr) October 10, 2025
بعد خـ ـرقٍ للاتفاق المعلن.. هدوء حذر يسود محاور بريف #حلب الشرقي وسط مـ ـخـ ـاوف من تجدد الـ ـمـ ـواجـ ـهـ ـاتhttps://t.co/bDZMOxX29Z
وأشار المرصد إلى أنّ ريف حلب الشرقي شهد تصعيداً أمنياً بعد أن نفّذت عناصر من «الجيش الوطني» محاولةَ تسلّلٍ إلى نقطة عسكرية تابعة لـ«قسد» في محيط سدّ تشرين.
وبحسب المعلومات المتوافرة، فقد استُهدِف الموقعُ بقنابل يدوية، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات مسلحة بين الطرفين. وأسفرت المواجهات عن انسحاب العناصر المهاجمة ومقتل أحد عناصرها خلال الاشتباكات.

