
قتل 4 من أفراد الجيش السوري، وأصيب 9 آخرون من العاملين والمدنيين، جراء استهداف بعبوة ناسفة لباص مبيت تابع لوزارة الطاقة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا».
بدورها، نقلت وكالة رويترز عن مصدر أمني قوله إنّ «الحرّاس، وهم من وحدة عسكرية تؤمّن حقل التيم النفطي، كانوا عائدين إلى منازلهم بعد انتهاء دوامهم في موقع عمل كبير غرب دير الزور، عندما انفجرت العبوة قرب بلدة سعلو على الطريق السريع شرقي المدينة».
إلى ذلك، أكدت وزارة الطاقة السورية أن «هذا الهجوم الإرهابي الجبان لن يثني العاملين في القطاع النفطي عن أداء واجبهم الوطني في حماية المنشآت الحيوية واستمرار العمل والإنتاج».
وتعد تلك الواقعة أكبر هجوم يستهدف قوات حكومية في محافظة دير الزور منذ سقوط نظام الرئيس بشار الأسد.
وتنتج المحافظة أغلب النفط والقمح في سوريا. وقبل ثلاثة أشهر، نفذ تنظيم «داعش» هجوماً على مركز للشرطة في الميادين.
ووقع الهجوم الأحدث قرب مناطق تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية على الجانب الشرقي من نهر الفرات، حيث تصاعدت وتيرة مناوشات وتوتر بين قوات حكومية وقوات سوريا الديمقراطية في الأيام القليلة الماضية.

