ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

المركزي السوري يمهل البنوك 6 أشهر لمواجهة خسائر الأزمة اللبنانية

سوريا
حفظ المقالة

أصدر البنك المركزي السوري توجيهات للبنوك بوضع خطة يمكن من خلالها معالجة الآثار والخسائر المالية التي تعرضت لها بسبب ارتباطها بالنظام المالي في لبنان، وما تعرض له من أزمة مالية منذ 2019.

الأخبار
الثلاثاء 21 تشرين اول 2025
أمام البنوك ستة أشهر لتقديم خطة موثوقة لإعادة الهيكلة (من الويب)
أمام البنوك ستة أشهر لتقديم خطة موثوقة لإعادة الهيكلة (من الويب)
الخط

أصدر البنك المركزي السوري توجيهات للبنوك بوضع خطة يمكن من خلالها معالجة الآثار والخسائر المالية التي تعرضت لها بسبب ارتباطها بالنظام المالي في لبنان، وما تعرض له من أزمة مالية منذ 2019.

ويلزم التوجيه الصادر في 22 أيلول البنوك بالاعتراف بكامل انكشافها على النظام المالي اللبناني، حيث أودعت البنوك السورية أموالاً خلال الحرب الأهلية في البلاد.

ويقول مسؤولون سوريون إن هذا القرار يأتي في إطار «جهود أكبر لإصلاح القطاع المصرفي الذي عصفت به الحرب التي استمرت 14 عاماً وكذلك العقوبات الغربية، وللمساعدة في معالجة أزمة السيولة التي كبلت النشاط الاقتصادي»، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال ثلاثة مصرفيين سوريين لوكالة «رويترز» إن هذا الأمر دفع بعض البنوك إلى البحث عن مستثمرين جدد أو استكشاف فرص استحواذ أجنبية.

وقال حاكم مصرف سوريا المركزي، عبد القادر الحصرية، لـ«رويترز»، إن «أمام البنوك ستة أشهر لتقديم خطة موثوقة لإعادة الهيكلة»، مشيراً إلى أن «حجم انكشاف البنوك السورية على لبنان يصل إلى 1.6 مليار دولار على الأقل».

ووفقاً لحسابات «رويترز» المستندة إلى التقارير المالية لكل المصارف التجارية الأربعة عشر في سوريا لعام 2024، والتي نشرتها بورصة دمشق، تمثل هذه نسبة كبيرة من إجمالي الودائع في القطاع المصرفي التجاري السوري والبالغ 4.9 مليار دولار.

البنوك الأكثر تضرراً

ومن بين المصارف الأكثر تضرراً، بنك الشرق وفرنسبنك وبنك سوريا والمهجر وبنك بيمو السعودي الفرنسي وشهبا بنك وبنك الائتمان الأهلي، وكلها بنوك لبنانية الأصل افتتحت فروعاً لها في سوريا في العقد الأول من القرن 21.

وقال ثلاثة مصرفيين سوريين إن «بعض البنوك المتضررة تجري محادثات، لا تزال في مراحلها المبكرة، مع مؤسسات مالية عربية، مثل بنوك مقرها الأردن والسعودية وقطر، بشأن عمليات استحواذ محتملة».

وذكر الحصرية أن «الحكومة تهدف إلى زيادة عدد البنوك التجارية العاملة في سوريا إلى المثلين بحلول عام 2030»، وأن «بعض البنوك الأجنبية بصدد الحصول على تراخيص».

ويقول مصرفيون إنهم لجأوا إلى لبنان خلال الحرب الأهلية السورية، ولم يكن لديهم خيارات كثيرة أخرى بسبب العقوبات الغربية التي بدأ رفعها تدريجياً منذ سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد العام الماضي.

لكن هذه الودائع أصبحت محتجزة عندما انهار النظام المصرفي اللبناني في عام 2019 بسبب سوء الإدارة المالية والأزمة السياسية اللذين استمرا لسنوات.

ولم يعتمد لبنان حتى الآن خطة لحل الأزمة رغم أن المسؤولين اللبنانيين يقولون إنهم أحرزوا تقدماً ملحوظاً بشأن «قانون الفجوة المالية» لتحديد كيفية إعطاء الأولوية لتعويض المتضررين عن خسائرهم.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك