ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

اشتباكات بين الأمن السوري ومقاتلين في «مخيم الفرنسيين» بريف إدلب... ما التفاصيل؟

سوريا
حفظ المقالة

شهدت مدينة حارم في ريف إدلب الشمالي، اشتباكات عنيفة داخل ما يُعرف بـ«مخيم الفرنسيين»، بين قوات الأمن الداخلي السوري ومجموعة من المقاتلين الأجانب الفرنسيين.

الأخبار
الأربعاء 22 تشرين اول 2025
المواجهات استُخدمت فيها أسلحة خفيفة ومتوسطة (من الويب)
المواجهات استُخدمت فيها أسلحة خفيفة ومتوسطة (من الويب)
الخط

شهدت مدينة حارم في ريف إدلب الشمالي، اشتباكات عنيفة داخل ما يُعرف بـ«مخيم الفرنسيين»، بين قوات الأمن الداخلي السوري ومجموعة من المقاتلين الأجانب الفرنسيين بقيادة المدعو عمر أومسين، المعروف بـ«أمير جماعة الغرباء» للمهاجرين.

وبحسب وسائل إعلام سوريّة، فإن مصادر أمنية أكدت أنّ الاشتباكات اندلعت عقب محاولة قوة تابعة لحكومة دمشق دخول المخيم لاعتقال أحد المطلوبين، لتواجه بمقاومة عنيفة من قبل عناصر مسلحة داخل المخيم، معظمهم من حاملي الجنسية الفرنسية، بعضهم مرتبط بـ الفرقة 82 في الجيش السوري.

وأوضحت المصادر أن المواجهات استُخدمت فيها أسلحة خفيفة ومتوسطة، وسط حالة استنفار أمني واسع في محيط المخيم، فيما لم تصدر حتى الآن معلومات مؤكدة حول عدد القتلى أو الجرحى من الطرفين.

وأشارت إلى أنّ التوتر تفاقم بسبب قيام أومسين بفرض نظام إداري وأمني خاص به، بمعزل عن مؤسسات الدولة السورية، حيث أنشأ ما يشبه «محكمة شرعية» وشرطة داخلية تابعة له.

ما علاقة الحكومة الفرنسية؟

وفي تسجيل صوتي نُسب إلى عمر أومسن عقب الاشتباكات، قال إنّ اقتحام الأمن العام لمخيم «المهاجرين الفرنسيين» في حارم نُفّذ بتوجيه من المخابرات الفرنسية للحكومة السورية.

من جانبه، قال جبريل المهاجر، وهو ابن الجهادي الفرنسي السنغالي عمر أومسين لـ«فرانس برس» عبر تطبيق «واتساب»، إنّ الاشتباكات «بدأت بعد منتصف الليل وما زالت مستمرة»، موضحاً أنّ الاشتباكات مرتبطة «برغبة فرنسا تسلم فرنسيين اثنين من المجموعة».

«جهاديون» يناصرون «مخيم الفرنسيين»

وفي إثر التوترات في «مخيم الفرنسيين»، أصدرت مجموعة من المقاتلين بيان نصرة لكتيبة «الغرباء» الفرنسيين في مواجهة الحملة الأمنية التي تستهدف الفرنسيين في ريف إدلب.

وجاء في البيان أنّ المقاتلين العاملين على كافة الأراضي السورية لن يسمحوا باستهداف ومعاقبة «المجاهدين الفرنسيين» في إدلب بأعمال غير قانونية وغير عادلة.

وحذّر البيان الحكومة السورية من أن أي محاولة للاعتقال أو التضييق على الفرنسيين ستكون مدعاةً للغضب الشعبي، وتابع: «واجبكم كحكومة أن تُعاملوا هؤلاء الأفراد بالاحترام الذي يستحقونه».

وتوجه المقاتلون بجملة من المطالب أبرزها: إيقاف أي إجراءات اعتقال أو تحريض ضد «المجاهدين الفرنسيين» في حارم، وعدم التعرض لهم بأي شكل من أشكال العنف أو الضغوط، بالإضافة إلى احترام حقهم في الدفاع عن أنفسهم، والامتناع عن اتخاذ أي إجراءات تعسفية قد تُسهم في تدهور وضعهم القانوني أو الاجتماعي.

وحمل البيان في ختامه تهديداً جاء فيه: «نحن نراقب عن كثب كل خطوة تُتخذ في هذا الشأن، ولن نتوانى عن اتخاذ كافة الوسائل القانونية والشعبية لردع أي ظلم قد يقع عليهم».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك