
أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، أنّ سوريا تريد أن تكون على مسافة واحدة من الجميع وتقيم علاقاتها مع الدول بشكل قائم على التعاون والتبادل التجاري والانفتاح، من دون أن تشكل تهديداً لأحد.
وخلال كلمة له في منتدى حوار المنامة، قال الشيباني إنّ سوريا أصبحت شريكة إقليمية لدول الجوار في مسألة مكافحة الإرهاب والمخدرات، وشريكة دولية في معالجة المخاطر الأمنية التي تهدد المنطقة والعالم.
وعن الحكومة السورية الانتقالية، قال الشيباني إنها استطاعت أن تؤسس الدولة «بعيداً عن المبدأ الطائفي المتعلق بالأكثرية والأقلية»، مشيراً إلى أنّ القانون هو الميزان الذي يفصل بين الجميع بغض النظر عن خلفية الإنسان.
وأضاف أنّ الحكومة تعرضت لتحديات واختبارات خلال الفترة الماضية ولم تكن فترة آمنة بشكل كامل، مؤكداً الالتزام بتعزيز السلم الأهلي وتحقيق العدالة.
وأعلن وزير الخارجية أن الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، سيجري زيارة إلى العاصمة الأميركية واشنطن، في أوائل تشرين الثاني الجاري.
وتمثل هذه الزيارة المرة الأولى للرئيس الانتقالي إلى واشنطن، والثانية له إلى الولايات المتحدة الأميركية، بعد حضوره للجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول الماضي.
وكان المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم برّاك، أكد أن الشرع سيوقع في واشنطن يوم 10 تشرين الثاني الجاري، اتفاقاً مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لانضمام سوريا إلى التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش».

